الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> اقتصاد >> نص

إيقاظ الأصول النائمة في المناطق الريفية ــــ التنمية المبتكرة للاقتصاد الجماعي في كونشان

2018-03-12      بقلم: يان جينغ وتانغ شيوي    

  • 农民劳作.jpg

  • 航拍祝甸 副本.jpg

  • 祝甸古窑文化园.jpg

  • 计家墩民宿2.jpg

< >

 

يعد تنشيط الأصول الخاملة وحقوق الملكية الجماعية في المناطق الريفية مهمة رئيسية في استراتيجية النهوض بالمناطق الريفية في الصين. وقد أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، في تقريره الى المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الى أن الصين "ستمضي قدما في تعميق الإصلاح لنظام حقوق الملكية الجماعية الريفية وحماية ملكية وحقوق ومصالح الفلاحين، وتعزيز الاقتصاد الجماعي". الآن، يجري في مناطق الصين المختلفة استكشاف طرق لإيقاظ الأصول الريفية النائمة وإعطاء المنظمات الاقتصادية الجماعية وضعا اقتصاديا متساويا مع كيانات أخرى في السوق.

في السنوات الأخيرة، بذلت مدينة كونشان بمقاطعة جيانغسو شرق الصين جهودا حثيثة لتعزيز الإصلاح الاقتصادي الجماعي الجديد في الريف وتنشيط الأصول الجماعية الريفية عن طريق الوسائل الموجهة نحو السوق وابتكار آلية لتشغيل وحماية الأصول الجماعية، وذلك من أجل ضخ زخم جديد وحيوية جديدة في الإنتاج الزراعي. ومن خلال صياغة وتنفيذ السياسات المستهدفة، تمكنت كونشان من جعل المزارعين المحليين يتمتعون بثمار أكثر أتت من السلسلة الصناعية بأكملها في أثناء الإصلاح الاقتصادي الجماعي الريفي.

 

قرية تشانغيون: تأسيس المزرعة الحديثة

"انظر الى هذه الحقول تحت إدارتي. كل كيلوغرام من الأرز ننتجه يمكن أن يباع بـ40 يوان." قال يوي جيا مينغ مبتسما، وهو مزارع محترف متعاقد يدير 20 هكتارا من حقول الأرز في قرية تشانغيون ببلدة جينشي التابعة لكونشان.

في قرية تشانغيون 40 مزارعا محترفا متعاقدا على غرار يوي. ويطلق عليهم اسم "المديرين التنفيذيين للأرز". ووفقا للعقود، يجب ألا يقل إنتاج حقول الأرز التي يديرونها عن 300 كيلوغرام لكل مو (0.067 هكتار)، ويحصلون على مكافآت قدرها 10 في المائة من قيمة الأرز في حالة الحصاد فوق حصة الإنتاج. قامت القرية بجمع الأراضي الزراعية والعهد بها الى المزارعين المحترفين الذين لديهم الخبرة والحماس للزراعة. وبهذه الطريقة تحققت إدارة الحقول بأسلوب إدارة الأعمال في المؤسسة.

يقول يوي:" لن ترى حقول الأرز المزروعة جيدا هكذا قبل بضع سنوات." وفي ذلك الوقت، كان غالبا ما قام المزارعون المحليون بتحويل أراضيهم الزراعية الى أحواض لتربية الأسماك والروبيان لأنها تدرّ ربحا أكثر.

في عام 2012، قررت قرية تشانغيون تأسيس تعاونية مساهمة أرضية تطبق آلية الاقتصاد الجماعي الموجهة نحو السوق. وانضم القرويون الى التعاونية من خلال إعادة الأحواض السمكية الى أراض زراعية. وبفعل ذلك، تشكلت حقول الأرز المتواصلة بمساحة أكثر من 2000 مو. كما أنشأت القرية أيضا مزرعة جماعية حديثة لعمل الزرع والحصد الموحد وكلفت المزارعين المحترفين بإدارتها.

وفي ذكر فعالية المزرعة الجماعية الحديثة، قال يوي تشيوان يوان مدير مركز الخدمات الاقتصادية في بلدة جينشي إن القرويين يتقاضون من المزرعة حصتين من الدخل على الأقل، إحداهما إيجار الأرض، والأخرى أرباح الأسهم الأرضية. وفي الفترة من عام 2012 الى عام 2016، ارتفع الدخل السنوي المتوسط للفرد من القرويين المحليين من 21 ألف يوان (3260 دولارا أمريكيا) الى 31 ألف يوان (4820 دولارا أمريكيا)، ويكتسب المزارعون المحترفون ما يتراوح بين 40 و50 ألف يوان من الرواتب السنوية (حوالي 7700 دولار أمريكي).

  

بلدة تشانغبو: بناء الحديقة الصناعية

السيد وانغ، وهو مواطن في بلدة تشانغبو المجاورة لبلدة جينشي في كونشان، يركب دراجة كهربائية الى مكان عمله في حديقة كونشان الألمانية الصناعية كل يوم عمل. قال: "كان العديد من السكان المحليين يعملون في الخارج كعمال مهاجرين في الماضي. ومنذ الانتهاء من بناء الحديقة الصناعية، عاد الكثيرون للعثور على وظائف هنا حتى يتمكنوا من العيش مع أسرهم."

في السابق، كان يمكن العثور على المصانع الصغيرة وورش العمل البسيطة في كل قرية تقريبا في بلدة تشانغبو. ومع ازدياد أعداد القرويين الذين هجروا للعمل في المدن، أغلقت العديد من تلك المصانع والورش. في عام 2012، قررت حكومة بلدة تشانغبو إعادة تنظيم مصانع القرى لتشكيل شركة كونشان ليبو المحدودة للاستثمار والتنمية، بهدف إعادة تنشيط الأصول الخاملة للقرى العشرين الخاضعة لإدارتها.

قال المدير العام للشركة فان تشينغ مين: "استحوذت القرى العشرون على حصص في الشركة بأموالها وأصولها، وأصبح القرويون مساهمين، يمكنهم كسب أرباح بنحو 10 في المائة من مبالغ استثماراتهم كل عام." ومنذ تأسيسها، قامت الشركة بالجمع بين الزراعة والصناعة والعقارات، وتعزيز تربية الحيوانات الداجنة. وفي نفس وقت عملها على إعادة تنشيط الأموال والأصول الخاملة التي تحتفظ بها القرى، تمكنت من زيادة دخل القرويين ورفع معدل العمالة المحلية.

يعد التحديد الكمي للأصول الجماعية طريقة جديدة اتخذتها كونشان لتعزيز إصلاح حقوق الملكية الريفية في السنوات الأخيرة. يتم تقييم أصول القرية، بما فيها الأراضي والمصانع والأصول الثابتة الأخرى، ثم تحويلها الى أسهم، مما يمكن كل قروي من أن يصبح مساهما. في عام 2016، اكتسبت أسرة يانغ شوي مينغ، وهو مواطن من قرية جينهوا في بلدة تشانغبو، أرباحا مقسمة بلغ مجموعها 13 ألف يوان من المجمع السكني الذي تعيش فيه. وقال يانغ: "ازداد حماسي في العمل بعد أن أصبحت مساهما."

 

قرية تشوديان: تطوير السياحة الريفية المميزة

كيف يمكن للشركات الصغيرة في مجال السياحة الزراعية من تحقيق زيادة رأس المال في أثناء تنمية الاقتصاد الجماعي الريفي؟ لقد شجعت كونشان القرى ذات الظروف المؤاتية على تطوير السياحة الريفية سويا كي تشق طريقا جديدا لإعادة تنشيط الأصول الجماعية.

العديد من القرى في كونشان تتباهى بالمساكن التقليدية مع الجدران البيضاء والأسقف المبلطة السوداء. ولكنها لا تشكل قوة جاذبة دائمة إذ أنها شائعة جدا في المنطقة. لذلك صار إبراز الخصائص وإتاحة المساكن المميزة هدف العديد من القرى في كونشان على أمل تطوير السياحة الريفية.

حافظت قرية تشوديان في جنوب غرب بلدة جينشي على موقع لمجموعة من أفران الطوب القديمة. وقام القرويون المحليون باستعادة الأفران ومعامل الطوب المهجورة لتحويلها الى متحف تشوديان الثقافي للطوب والآجر، مع استكمال ورشة التدريب العملي لصنع الطوب وحجرة المحاضرة عن الموضوع وفندق المساكن الشعبية. فيبرز المتحف والمناظر الطبيعية الأخرى في بلدة جينشي جمال بعضها مع بعض.

ومن خلال تحويل الأفران القديمة الى أصول جماعية تحقق أرباحا، قدمت كونشان مثالا جيدا لتنشيط الأصول الجماعية الريفية. قالت تشو يان لي من شعبة الدعاية في بلدة جينشي إن "سياحة ثقافة الفرن وحَّدت شركات السياحة الزراعية المتناثرة سابقا، فلا توسع السلسلة الصناعية فحسب، بل تساعد المزارعين على زيادة دخولهم أيضا."

ضخ نجاح متحف ثقافة الفرن زخما في السياحة لقرية تشوديان، وفي الوقت نفسه، عزز ثقة كونشان في تطوير الاقتصاد الريفي الجماعي. وقال تشن لو يونغ رئيس لجنة الشؤون الريفية بمدينة كونشان، "إن الاقتصاد الجماعي الجديد يتميز بحدود واضحة بين مختلف المشاركين، وتحديد واضح لحقوق الملكية الجماعية، الأمر الذي يساعد على تعزيز النتائج التي تحقق المنفعة المتبادلة." ومن أجل زيادة تعميق الإصلاحات الريفية وضمان استفادة المزيد من المزارعين من الإنجازات التنموية، تنفذ كونشان الإجراءات المختلفة لفصل وظائف الإدارة الحكومية عن وظائف إدارة الشركات في جميع القرى التابعة لها لتنشيط المزيد من الأصول الجماعية الريفية.

<

>

إيقاظ الأصول النائمة في المناطق الريفية ــــ التنمية المبتكرة للاقتصاد الجماعي في كونشان

2018-03-12      بقلم: يان جينغ وتانغ شيوي

  • 农民劳作.jpg

  • 航拍祝甸 副本.jpg

  • 祝甸古窑文化园.jpg

  • 计家墩民宿2.jpg

 

يعد تنشيط الأصول الخاملة وحقوق الملكية الجماعية في المناطق الريفية مهمة رئيسية في استراتيجية النهوض بالمناطق الريفية في الصين. وقد أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، في تقريره الى المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الى أن الصين "ستمضي قدما في تعميق الإصلاح لنظام حقوق الملكية الجماعية الريفية وحماية ملكية وحقوق ومصالح الفلاحين، وتعزيز الاقتصاد الجماعي". الآن، يجري في مناطق الصين المختلفة استكشاف طرق لإيقاظ الأصول الريفية النائمة وإعطاء المنظمات الاقتصادية الجماعية وضعا اقتصاديا متساويا مع كيانات أخرى في السوق.

في السنوات الأخيرة، بذلت مدينة كونشان بمقاطعة جيانغسو شرق الصين جهودا حثيثة لتعزيز الإصلاح الاقتصادي الجماعي الجديد في الريف وتنشيط الأصول الجماعية الريفية عن طريق الوسائل الموجهة نحو السوق وابتكار آلية لتشغيل وحماية الأصول الجماعية، وذلك من أجل ضخ زخم جديد وحيوية جديدة في الإنتاج الزراعي. ومن خلال صياغة وتنفيذ السياسات المستهدفة، تمكنت كونشان من جعل المزارعين المحليين يتمتعون بثمار أكثر أتت من السلسلة الصناعية بأكملها في أثناء الإصلاح الاقتصادي الجماعي الريفي.

 

قرية تشانغيون: تأسيس المزرعة الحديثة

"انظر الى هذه الحقول تحت إدارتي. كل كيلوغرام من الأرز ننتجه يمكن أن يباع بـ40 يوان." قال يوي جيا مينغ مبتسما، وهو مزارع محترف متعاقد يدير 20 هكتارا من حقول الأرز في قرية تشانغيون ببلدة جينشي التابعة لكونشان.

في قرية تشانغيون 40 مزارعا محترفا متعاقدا على غرار يوي. ويطلق عليهم اسم "المديرين التنفيذيين للأرز". ووفقا للعقود، يجب ألا يقل إنتاج حقول الأرز التي يديرونها عن 300 كيلوغرام لكل مو (0.067 هكتار)، ويحصلون على مكافآت قدرها 10 في المائة من قيمة الأرز في حالة الحصاد فوق حصة الإنتاج. قامت القرية بجمع الأراضي الزراعية والعهد بها الى المزارعين المحترفين الذين لديهم الخبرة والحماس للزراعة. وبهذه الطريقة تحققت إدارة الحقول بأسلوب إدارة الأعمال في المؤسسة.

يقول يوي:" لن ترى حقول الأرز المزروعة جيدا هكذا قبل بضع سنوات." وفي ذلك الوقت، كان غالبا ما قام المزارعون المحليون بتحويل أراضيهم الزراعية الى أحواض لتربية الأسماك والروبيان لأنها تدرّ ربحا أكثر.

في عام 2012، قررت قرية تشانغيون تأسيس تعاونية مساهمة أرضية تطبق آلية الاقتصاد الجماعي الموجهة نحو السوق. وانضم القرويون الى التعاونية من خلال إعادة الأحواض السمكية الى أراض زراعية. وبفعل ذلك، تشكلت حقول الأرز المتواصلة بمساحة أكثر من 2000 مو. كما أنشأت القرية أيضا مزرعة جماعية حديثة لعمل الزرع والحصد الموحد وكلفت المزارعين المحترفين بإدارتها.

وفي ذكر فعالية المزرعة الجماعية الحديثة، قال يوي تشيوان يوان مدير مركز الخدمات الاقتصادية في بلدة جينشي إن القرويين يتقاضون من المزرعة حصتين من الدخل على الأقل، إحداهما إيجار الأرض، والأخرى أرباح الأسهم الأرضية. وفي الفترة من عام 2012 الى عام 2016، ارتفع الدخل السنوي المتوسط للفرد من القرويين المحليين من 21 ألف يوان (3260 دولارا أمريكيا) الى 31 ألف يوان (4820 دولارا أمريكيا)، ويكتسب المزارعون المحترفون ما يتراوح بين 40 و50 ألف يوان من الرواتب السنوية (حوالي 7700 دولار أمريكي).

  

بلدة تشانغبو: بناء الحديقة الصناعية

السيد وانغ، وهو مواطن في بلدة تشانغبو المجاورة لبلدة جينشي في كونشان، يركب دراجة كهربائية الى مكان عمله في حديقة كونشان الألمانية الصناعية كل يوم عمل. قال: "كان العديد من السكان المحليين يعملون في الخارج كعمال مهاجرين في الماضي. ومنذ الانتهاء من بناء الحديقة الصناعية، عاد الكثيرون للعثور على وظائف هنا حتى يتمكنوا من العيش مع أسرهم."

في السابق، كان يمكن العثور على المصانع الصغيرة وورش العمل البسيطة في كل قرية تقريبا في بلدة تشانغبو. ومع ازدياد أعداد القرويين الذين هجروا للعمل في المدن، أغلقت العديد من تلك المصانع والورش. في عام 2012، قررت حكومة بلدة تشانغبو إعادة تنظيم مصانع القرى لتشكيل شركة كونشان ليبو المحدودة للاستثمار والتنمية، بهدف إعادة تنشيط الأصول الخاملة للقرى العشرين الخاضعة لإدارتها.

قال المدير العام للشركة فان تشينغ مين: "استحوذت القرى العشرون على حصص في الشركة بأموالها وأصولها، وأصبح القرويون مساهمين، يمكنهم كسب أرباح بنحو 10 في المائة من مبالغ استثماراتهم كل عام." ومنذ تأسيسها، قامت الشركة بالجمع بين الزراعة والصناعة والعقارات، وتعزيز تربية الحيوانات الداجنة. وفي نفس وقت عملها على إعادة تنشيط الأموال والأصول الخاملة التي تحتفظ بها القرى، تمكنت من زيادة دخل القرويين ورفع معدل العمالة المحلية.

يعد التحديد الكمي للأصول الجماعية طريقة جديدة اتخذتها كونشان لتعزيز إصلاح حقوق الملكية الريفية في السنوات الأخيرة. يتم تقييم أصول القرية، بما فيها الأراضي والمصانع والأصول الثابتة الأخرى، ثم تحويلها الى أسهم، مما يمكن كل قروي من أن يصبح مساهما. في عام 2016، اكتسبت أسرة يانغ شوي مينغ، وهو مواطن من قرية جينهوا في بلدة تشانغبو، أرباحا مقسمة بلغ مجموعها 13 ألف يوان من المجمع السكني الذي تعيش فيه. وقال يانغ: "ازداد حماسي في العمل بعد أن أصبحت مساهما."

 

قرية تشوديان: تطوير السياحة الريفية المميزة

كيف يمكن للشركات الصغيرة في مجال السياحة الزراعية من تحقيق زيادة رأس المال في أثناء تنمية الاقتصاد الجماعي الريفي؟ لقد شجعت كونشان القرى ذات الظروف المؤاتية على تطوير السياحة الريفية سويا كي تشق طريقا جديدا لإعادة تنشيط الأصول الجماعية.

العديد من القرى في كونشان تتباهى بالمساكن التقليدية مع الجدران البيضاء والأسقف المبلطة السوداء. ولكنها لا تشكل قوة جاذبة دائمة إذ أنها شائعة جدا في المنطقة. لذلك صار إبراز الخصائص وإتاحة المساكن المميزة هدف العديد من القرى في كونشان على أمل تطوير السياحة الريفية.

حافظت قرية تشوديان في جنوب غرب بلدة جينشي على موقع لمجموعة من أفران الطوب القديمة. وقام القرويون المحليون باستعادة الأفران ومعامل الطوب المهجورة لتحويلها الى متحف تشوديان الثقافي للطوب والآجر، مع استكمال ورشة التدريب العملي لصنع الطوب وحجرة المحاضرة عن الموضوع وفندق المساكن الشعبية. فيبرز المتحف والمناظر الطبيعية الأخرى في بلدة جينشي جمال بعضها مع بعض.

ومن خلال تحويل الأفران القديمة الى أصول جماعية تحقق أرباحا، قدمت كونشان مثالا جيدا لتنشيط الأصول الجماعية الريفية. قالت تشو يان لي من شعبة الدعاية في بلدة جينشي إن "سياحة ثقافة الفرن وحَّدت شركات السياحة الزراعية المتناثرة سابقا، فلا توسع السلسلة الصناعية فحسب، بل تساعد المزارعين على زيادة دخولهم أيضا."

ضخ نجاح متحف ثقافة الفرن زخما في السياحة لقرية تشوديان، وفي الوقت نفسه، عزز ثقة كونشان في تطوير الاقتصاد الريفي الجماعي. وقال تشن لو يونغ رئيس لجنة الشؤون الريفية بمدينة كونشان، "إن الاقتصاد الجماعي الجديد يتميز بحدود واضحة بين مختلف المشاركين، وتحديد واضح لحقوق الملكية الجماعية، الأمر الذي يساعد على تعزيز النتائج التي تحقق المنفعة المتبادلة." ومن أجل زيادة تعميق الإصلاحات الريفية وضمان استفادة المزيد من المزارعين من الإنجازات التنموية، تنفذ كونشان الإجراءات المختلفة لفصل وظائف الإدارة الحكومية عن وظائف إدارة الشركات في جميع القرى التابعة لها لتنشيط المزيد من الأصول الجماعية الريفية.