الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> اقتصاد >> نص

ليغو: استخدام لبنات البناء في تحفيز الاستهلاك

2018-12-14      بقلم: رو يوان    

  • VCG111162882263.jpg

  • QQ图片20181030104954.jpg

  • 20180826_06523.jpg

  • VCG111165871688.jpg

< >

  أتاح السكان ذوو الدخل المتوسط في الصين الناهضة فرصة تنمية ممتازة لمجموعة ليغو. 

        

  تأسست شركة ليغو (Lego) في الدنمارك، ولديها تاريخ يمتد لـ86 عامًا من التطوير. استعراضا لأصل ليغو، يتعين التحدث عن لافتتها الذهبية "ليغو". بدأ استخدام العلامة التجارية "LEGO" في عام 1932 مع الكلمة الدنماركية "LEg GOdt"، والتي تعني "اللعب بشكل جيد"، وأصبح هذا الاسم بسرعة لعبة شركة ليغو في منطقة بيلوند. 

  مقارنة مع ما قبل الإصلاح والانفتاح، تغيرت دلالة كلمة "لعبة" بشكل كبير. وظهرت الروبوتات الذكية، وطرازات الطائرات، وألعاب STEAM (المختصرات الإنجليزية science, technology, engineering, art, mathematics العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفن، والرياضيات) في كثير من الأحيان ولديها ميل إلى استبدال الألعاب الزغبة والبلاستيكية التقليدية. 

  ومع ذكر الألعاب الرائعة الشائعة التي تلقى إقبالا كبيرا في الوقت الحاضر بالصين، لا يمكن تجاهل ذكر ليغو. تأسست شركة ليغو في عام 1932، وسعت علامة لعبة ليغو التجارية الدنماركية القائمة على أساس لبنات ليغو للبناء للحصول على حصتها في السوق الصينية في السنوات الأخيرة، وسوف تشارك في معرض الصين الدولي الأول للاستيراد في شانغهاي في أوائل نوفمبر 2018. وقال هوانغ قوه تشيانغ، النائب الأول لرئيس مجموعة ليغو والمدير العام للمجموعة في الصين: "نحن مملوءون بالثقة في السوق الصينية، والصين في مرحلة رفع مستوى الاستهلاك، وتتطلع الى العلامة التجارية والجودة. ونعتزم تطوير أعمالنا في المزيد من المدن الصينية في المستقبل". 

    

  ازدهار الأعمال المشتقة 

  في أواخر الخريف ببكين، يقبل الليل قبل الساعة السابعة مساء. ومع ذلك، فإن بلدة ليغو بحديقة تشاويانغ ببكين، كانت تموج بالحركة والنشاط، وفيها كل المصابيح مضاءة. إن الطابق الأول من مبنى بلدة ليغو الذي ينقسم إلى طابقين علوي وسفلي هو منطقة مبيعات السلع ومنطقة تجربة المنتجات، والطابق الثاني هو مركز ليغو للتعليم والتدريب. 

  في بضع عشرة حجرة درس، يقوم الأطفال بمهام مختلفة تحت إشراف المعلم: الأطفال الصغار يقومون ببناء القلاع والقصور وحدائق الحيوان بحبيبات كبيرة من لبنات ليغو للبناء، وقد قام الأطفال الذين يبلغون من العمر ما بين 8 و9 سنوات بتشغيل أجهزة الكمبيوتر المحمولة لتسمح لهم بتحريك روبوتات ليغو التي جمعوها بأنفسهم وفقا للتعليمات. 

   إن تكلفة دراسة دورات ليغو هذه ليست رخيصة، فوفقًا لمعدل أسبوع واحد من الفصل الدراسي، تزيد الرسوم الدراسية لمدة عام واحد عن 15000 يوان (حوالي 2173 دولارا أمريكيا). ووفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء في بلدية بكين، فإن متوسط الراتب الشهري للعاملين في بكين في عام 2017 بلغ 8467 يوانا (1245 دولارا أمريكيا). 

  ولكن رغم ذلك، لا يزال العديد من آباء وأمهات الأطفال متأثرين في نفوسهم. كانت أم الولد يون يون البالغ من عمره 7 أعوام فخورة بالقول: "كان طفلي على اتصال مع ليغو منذ أن كان عمره خمس سنوات. والآن قام بتشغيل روبوت ليغو لإكمال مهام الرفع، والاستيلاء، وما إلى ذلك." بدأ يون يون دراسة ليغو من الآلة المحركة. بدءا من تطبيق الرافعات والمحاور وتروس البكرات، يتم إدراك المفاهيم الأساسية للقوة والاستقرار والقوى الأخرى من خلال بناء النماذج الهيكلية، ومن ثم يتم الانتقال إلى دورات تصميم وبناء الروبوتات. 

   بالنسبة لشركة ليغو، لم تكن الإيرادات الإجمالية لأعمالها التجارية العالمية في عام 2017 جيدة. ومع ذلك، ففي نفس العام، حققت هذه الشركة نموا مزدوج الرقم في السوق الصينية. لا يعود هذا النمو فقط إلى بيع ألعاب ليغو نفسها، ولكن أيضًا إلى سلسلة من الأنشطة التجارية المشتقة من ليغو، مثل تعليم ليغو. 

   في سياق ترقيات الاستهلاك الحالية للصين، أعطى السكان ذوو الدخل المتوسط في الصين الناهضة ليغو فرصة ممتازة. فمن ناحية، يتمتع الناس بقدر أكبر من الإرادة والقدرة على الاستثمار في مجال تعليم الأطفال. ومن ناحية أخرى، أولى آباء وأمهات الأطفال الذين ولدوا ما بعد الثمانينيات والتسعينيات من القرن السابق ونشأوا مع عصر الانترنت، أولوا المزيد من الاهتمام بتعليم يهدف إلى تحسين جودة الأمة، وكانت اختياراتهم أكثر تنوعًا، لذا فإنهم يفضلون ليغو التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم تعليم STEAM الدولي وتعليم الصانعين. 

    

  ليغو والصين تتكون بينهما صلة وثيقة   

  في عام 1993، وبعد 60 عامًا من تأسيسها، بدأت ليغو بيع منتجاتها في بر الصين الرئيسي. في ذلك الوقت، بالنسبة للمواطنين الصينيين الذين كان دخلهم الشهري بضع مئات من اليوانات فقط، كانت منتجات ليغو التي يتراوح سعرها بين عشرات اليوانات وألف يوان، بلا شك "سلعا فاخرة". لذلك، ولوقت طويل في البر الرئيسي، كانت منتجات ليغو توجد بشكل رئيسي في مراكز التسوق الراقية في مدن الصين من الدرجة الأولى والثانية. 

  في القرن الحادي والعشرين، ومع تحسين مستويات المعيشة وزيادة الدخل للمواطنين الصينيين، واهتمام ليغو المتزايد بسوق البر الرئيسي، تسارعت عملية التعميم والترويج لعلامة ليغو في البر الرئيسي، وتمت إضافة العديد من القطاعات التفاعلية مع المستهلكين. وفي عام 2007، افتتح أول متجر مستقل لعلامة ليغو التجارية في بر الصين الرئيسي في بكين. 

  وبعد مرور عام، كان لدى شانغهاي أيضًا متجر ليغو الخاص بالعلامة التجارية. وفي عام 2012، افتتحت "بلدة ليغو" في بكين، مع ثلثي المساحة بكونها منطقة تجربة تفاعلية. وفي عام 2013، ظهرت بسطة ليغو التجريبية في شانغهاي. وفي هذه العملية، نجحت ليغو أيضًا في التوسع من سوق ألعاب الأطفال في الصين إلى سوق ألعاب الكبار. وقد نجحت في التعاون مع العديد من عناوين IP الشائعة بما في ذلك "حرب النجوم"، و"هاري بوتر"، و"ملكة الثلج" و"العالم الجوراسي" ونجحت في اجتذاب العديد من المشاهدين الشباب والبالغين. 

   ولم تؤد الزيادة في دخل الصينيين إلى تمكين ليغو من تحقيق معدل نمو سنوي عالي السرعة فحسب، بل سمحت أيضًا لأنشطة سوق ليغو أن تخترق تدريجيا من مدن الدرجة الأولى إلى مدن الدرجة الثانية والثالثة في الصين. وفي نوفمبر 2016، دخل مصنع ليغو في مدينة جياشينغ طور الإنتاج رسميًا. إن الشركة التي أنشأت أول منشأة آسيوية في الصين، انطلقت من استراتيجية ليغو طويلة الأجل لـ"الاقتراب من السوق الأساسية" بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين الآخرين في الصين وآسيا. 

    

  إمكانات كبيرة في السوق 

  وفقا لبيانات "إطلاق عملية صناعة اللعبة الصينية"، وصل دخل الأعمال الرئيسي للألعاب في الصين في عام 2017 الى 235.71 مليار يوان، بزيادة قدرها 8.5٪ على أساس سنوي. وباعتبارها ثاني أكبر مستهلك للألعاب في العالم، كان نمو سوق الألعاب في الصين مثيرا للاهتمام. ووفقا لشركة يورومونيتور لاستشارات المعلومات، فإنه في السنوات الخمس القادمة، ستزداد مبيعات الألعاب الصينية بنسبة 5٪ - 6٪. 

   في هذا السياق، ستواصل ليغو بلا شك تسريع توسعها في الصين. وفي سبتمبر 2018، افتتح متجر ليغو الرئيسي الآسيوي الثاني في شنغهاي، وفي أوائل عام 2019، سيتم افتتاح متجر رئيسي آخر لها في بكين. وقال نيلز كريستنسن الرئيس التنفيذي لمجموعة ليغو إن الشركة قد أنشأت حتى الآن 36 متجرًا معتمدًا من خلال شراكتها في البيع بالتجزئة في الصين. وبحلول نهاية عام 2018، سيكون لدى ليغو ما يصل إلى 60 متجراً في 15 مدينة في الصين، وتقع معظم المتاجر الجديدة في مدن الدرجة الثانية والثالثة. 

  بالإضافة إلى المتاجر الواقعية، فإن التكنولوجيا الرقمية هي أيضا واحدة من المجالات التي تحاول ليغو تنميتها في الصين. وفي يناير عام 2018، أعلنت ليغو عن تعاونها الاستراتيجي مع تنسينت، أحد أكبر مزودي خدمات الإنترنت المتكاملة في الصين، وسيتعاون الجانبان في الألعاب والشبكات الاجتماعية والمحتوى. وفي سبتمبر 2018، أعلن الجانبان أنهما سيطلقان أول لعبة رمل ( Sandbox ) أو لعبة محاكاة الرمل (Sandtable Simulation Game) للاعبين الصينيين، والتي من المتوقع إطلاقها على الانترنت بحلول نهاية عام 2018. وقال هوانغ قوه تشيانغ: "نعتقد أن المساحة في السوق الصينية كبيرة جدا. آمل في أن يلتقي المزيد من الأطفال ومشجعي ليغو في الصين بشركة ليغو." 

<

>

ليغو: استخدام لبنات البناء في تحفيز الاستهلاك

2018-12-14      بقلم: رو يوان

  • VCG111162882263.jpg

  • QQ图片20181030104954.jpg

  • 20180826_06523.jpg

  • VCG111165871688.jpg

  أتاح السكان ذوو الدخل المتوسط في الصين الناهضة فرصة تنمية ممتازة لمجموعة ليغو. 

        

  تأسست شركة ليغو (Lego) في الدنمارك، ولديها تاريخ يمتد لـ86 عامًا من التطوير. استعراضا لأصل ليغو، يتعين التحدث عن لافتتها الذهبية "ليغو". بدأ استخدام العلامة التجارية "LEGO" في عام 1932 مع الكلمة الدنماركية "LEg GOdt"، والتي تعني "اللعب بشكل جيد"، وأصبح هذا الاسم بسرعة لعبة شركة ليغو في منطقة بيلوند. 

  مقارنة مع ما قبل الإصلاح والانفتاح، تغيرت دلالة كلمة "لعبة" بشكل كبير. وظهرت الروبوتات الذكية، وطرازات الطائرات، وألعاب STEAM (المختصرات الإنجليزية science, technology, engineering, art, mathematics العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفن، والرياضيات) في كثير من الأحيان ولديها ميل إلى استبدال الألعاب الزغبة والبلاستيكية التقليدية. 

  ومع ذكر الألعاب الرائعة الشائعة التي تلقى إقبالا كبيرا في الوقت الحاضر بالصين، لا يمكن تجاهل ذكر ليغو. تأسست شركة ليغو في عام 1932، وسعت علامة لعبة ليغو التجارية الدنماركية القائمة على أساس لبنات ليغو للبناء للحصول على حصتها في السوق الصينية في السنوات الأخيرة، وسوف تشارك في معرض الصين الدولي الأول للاستيراد في شانغهاي في أوائل نوفمبر 2018. وقال هوانغ قوه تشيانغ، النائب الأول لرئيس مجموعة ليغو والمدير العام للمجموعة في الصين: "نحن مملوءون بالثقة في السوق الصينية، والصين في مرحلة رفع مستوى الاستهلاك، وتتطلع الى العلامة التجارية والجودة. ونعتزم تطوير أعمالنا في المزيد من المدن الصينية في المستقبل". 

    

  ازدهار الأعمال المشتقة 

  في أواخر الخريف ببكين، يقبل الليل قبل الساعة السابعة مساء. ومع ذلك، فإن بلدة ليغو بحديقة تشاويانغ ببكين، كانت تموج بالحركة والنشاط، وفيها كل المصابيح مضاءة. إن الطابق الأول من مبنى بلدة ليغو الذي ينقسم إلى طابقين علوي وسفلي هو منطقة مبيعات السلع ومنطقة تجربة المنتجات، والطابق الثاني هو مركز ليغو للتعليم والتدريب. 

  في بضع عشرة حجرة درس، يقوم الأطفال بمهام مختلفة تحت إشراف المعلم: الأطفال الصغار يقومون ببناء القلاع والقصور وحدائق الحيوان بحبيبات كبيرة من لبنات ليغو للبناء، وقد قام الأطفال الذين يبلغون من العمر ما بين 8 و9 سنوات بتشغيل أجهزة الكمبيوتر المحمولة لتسمح لهم بتحريك روبوتات ليغو التي جمعوها بأنفسهم وفقا للتعليمات. 

   إن تكلفة دراسة دورات ليغو هذه ليست رخيصة، فوفقًا لمعدل أسبوع واحد من الفصل الدراسي، تزيد الرسوم الدراسية لمدة عام واحد عن 15000 يوان (حوالي 2173 دولارا أمريكيا). ووفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء في بلدية بكين، فإن متوسط الراتب الشهري للعاملين في بكين في عام 2017 بلغ 8467 يوانا (1245 دولارا أمريكيا). 

  ولكن رغم ذلك، لا يزال العديد من آباء وأمهات الأطفال متأثرين في نفوسهم. كانت أم الولد يون يون البالغ من عمره 7 أعوام فخورة بالقول: "كان طفلي على اتصال مع ليغو منذ أن كان عمره خمس سنوات. والآن قام بتشغيل روبوت ليغو لإكمال مهام الرفع، والاستيلاء، وما إلى ذلك." بدأ يون يون دراسة ليغو من الآلة المحركة. بدءا من تطبيق الرافعات والمحاور وتروس البكرات، يتم إدراك المفاهيم الأساسية للقوة والاستقرار والقوى الأخرى من خلال بناء النماذج الهيكلية، ومن ثم يتم الانتقال إلى دورات تصميم وبناء الروبوتات. 

   بالنسبة لشركة ليغو، لم تكن الإيرادات الإجمالية لأعمالها التجارية العالمية في عام 2017 جيدة. ومع ذلك، ففي نفس العام، حققت هذه الشركة نموا مزدوج الرقم في السوق الصينية. لا يعود هذا النمو فقط إلى بيع ألعاب ليغو نفسها، ولكن أيضًا إلى سلسلة من الأنشطة التجارية المشتقة من ليغو، مثل تعليم ليغو. 

   في سياق ترقيات الاستهلاك الحالية للصين، أعطى السكان ذوو الدخل المتوسط في الصين الناهضة ليغو فرصة ممتازة. فمن ناحية، يتمتع الناس بقدر أكبر من الإرادة والقدرة على الاستثمار في مجال تعليم الأطفال. ومن ناحية أخرى، أولى آباء وأمهات الأطفال الذين ولدوا ما بعد الثمانينيات والتسعينيات من القرن السابق ونشأوا مع عصر الانترنت، أولوا المزيد من الاهتمام بتعليم يهدف إلى تحسين جودة الأمة، وكانت اختياراتهم أكثر تنوعًا، لذا فإنهم يفضلون ليغو التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم تعليم STEAM الدولي وتعليم الصانعين. 

    

  ليغو والصين تتكون بينهما صلة وثيقة   

  في عام 1993، وبعد 60 عامًا من تأسيسها، بدأت ليغو بيع منتجاتها في بر الصين الرئيسي. في ذلك الوقت، بالنسبة للمواطنين الصينيين الذين كان دخلهم الشهري بضع مئات من اليوانات فقط، كانت منتجات ليغو التي يتراوح سعرها بين عشرات اليوانات وألف يوان، بلا شك "سلعا فاخرة". لذلك، ولوقت طويل في البر الرئيسي، كانت منتجات ليغو توجد بشكل رئيسي في مراكز التسوق الراقية في مدن الصين من الدرجة الأولى والثانية. 

  في القرن الحادي والعشرين، ومع تحسين مستويات المعيشة وزيادة الدخل للمواطنين الصينيين، واهتمام ليغو المتزايد بسوق البر الرئيسي، تسارعت عملية التعميم والترويج لعلامة ليغو في البر الرئيسي، وتمت إضافة العديد من القطاعات التفاعلية مع المستهلكين. وفي عام 2007، افتتح أول متجر مستقل لعلامة ليغو التجارية في بر الصين الرئيسي في بكين. 

  وبعد مرور عام، كان لدى شانغهاي أيضًا متجر ليغو الخاص بالعلامة التجارية. وفي عام 2012، افتتحت "بلدة ليغو" في بكين، مع ثلثي المساحة بكونها منطقة تجربة تفاعلية. وفي عام 2013، ظهرت بسطة ليغو التجريبية في شانغهاي. وفي هذه العملية، نجحت ليغو أيضًا في التوسع من سوق ألعاب الأطفال في الصين إلى سوق ألعاب الكبار. وقد نجحت في التعاون مع العديد من عناوين IP الشائعة بما في ذلك "حرب النجوم"، و"هاري بوتر"، و"ملكة الثلج" و"العالم الجوراسي" ونجحت في اجتذاب العديد من المشاهدين الشباب والبالغين. 

   ولم تؤد الزيادة في دخل الصينيين إلى تمكين ليغو من تحقيق معدل نمو سنوي عالي السرعة فحسب، بل سمحت أيضًا لأنشطة سوق ليغو أن تخترق تدريجيا من مدن الدرجة الأولى إلى مدن الدرجة الثانية والثالثة في الصين. وفي نوفمبر 2016، دخل مصنع ليغو في مدينة جياشينغ طور الإنتاج رسميًا. إن الشركة التي أنشأت أول منشأة آسيوية في الصين، انطلقت من استراتيجية ليغو طويلة الأجل لـ"الاقتراب من السوق الأساسية" بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين الآخرين في الصين وآسيا. 

    

  إمكانات كبيرة في السوق 

  وفقا لبيانات "إطلاق عملية صناعة اللعبة الصينية"، وصل دخل الأعمال الرئيسي للألعاب في الصين في عام 2017 الى 235.71 مليار يوان، بزيادة قدرها 8.5٪ على أساس سنوي. وباعتبارها ثاني أكبر مستهلك للألعاب في العالم، كان نمو سوق الألعاب في الصين مثيرا للاهتمام. ووفقا لشركة يورومونيتور لاستشارات المعلومات، فإنه في السنوات الخمس القادمة، ستزداد مبيعات الألعاب الصينية بنسبة 5٪ - 6٪. 

   في هذا السياق، ستواصل ليغو بلا شك تسريع توسعها في الصين. وفي سبتمبر 2018، افتتح متجر ليغو الرئيسي الآسيوي الثاني في شنغهاي، وفي أوائل عام 2019، سيتم افتتاح متجر رئيسي آخر لها في بكين. وقال نيلز كريستنسن الرئيس التنفيذي لمجموعة ليغو إن الشركة قد أنشأت حتى الآن 36 متجرًا معتمدًا من خلال شراكتها في البيع بالتجزئة في الصين. وبحلول نهاية عام 2018، سيكون لدى ليغو ما يصل إلى 60 متجراً في 15 مدينة في الصين، وتقع معظم المتاجر الجديدة في مدن الدرجة الثانية والثالثة. 

  بالإضافة إلى المتاجر الواقعية، فإن التكنولوجيا الرقمية هي أيضا واحدة من المجالات التي تحاول ليغو تنميتها في الصين. وفي يناير عام 2018، أعلنت ليغو عن تعاونها الاستراتيجي مع تنسينت، أحد أكبر مزودي خدمات الإنترنت المتكاملة في الصين، وسيتعاون الجانبان في الألعاب والشبكات الاجتماعية والمحتوى. وفي سبتمبر 2018، أعلن الجانبان أنهما سيطلقان أول لعبة رمل ( Sandbox ) أو لعبة محاكاة الرمل (Sandtable Simulation Game) للاعبين الصينيين، والتي من المتوقع إطلاقها على الانترنت بحلول نهاية عام 2018. وقال هوانغ قوه تشيانغ: "نعتقد أن المساحة في السوق الصينية كبيرة جدا. آمل في أن يلتقي المزيد من الأطفال ومشجعي ليغو في الصين بشركة ليغو."