الموقف حاليا  : الصفحة الأولى >> سياحة >> نص

مدينة تشيوي تشو تعبق بالنفحات الشاعرية

2017-04-12      

 

 

 

 

 

عندما تجري المدن الكبيرة بسرعة على طول طريق "التحديث"، أبقت بعض المدن المتوسطة والصغيرة عمدا أو بغير قصد المزيد من المباني ذات الخصائص التقليدية. وعلى الرغم من أن تاريخها لا يضاهي أهمية نظيراتها في مدن بكين وشيآن وهانغتشو ومناطق أخرى، إلا أنها لا تزال باقية بحكم وجود القوة الداخلية الكبيرة، لذا فإنها تتمتع بشيء من الألفة في ضوء عملها المتقن.


تأمل ثقافي ينبثق من خلال صوت قراءة الكتب الكلاسيكية الكونفوشية 

يوجد في أنحاء الصين كثير من معابد كونفوشيوس، ولكن لم يكن هناك إلا اثنان منها فقط  ينتميان لهيكل العائلة، أحدهما في تشيوي فو بمقاطعة شاندونغ، حيث مسقط رأس كونفوشيوس، والآخر في تشيوي تشو بمقاطعة تشجيانغ. إن ما يتوارث مع معبد أسرة كونفوشيوس ويتغلغل بين صفوف الجماهير حتى اليوم هو ثقافة المدرسة الكونفوشية عريقة الينبوع طويلة المجرى.


 

 

 

 

 

المعابد العائلية كما يدل عليه اسمها، بنتها أجيال كونفوشيوس القادمة لإحياء ذكرى أسلافهم. في أواخر أسرة سونغ الشمالية (960-1127)، قام جيش سلالة جين ( 1115-1234) بغزو الجنوب، فقاد روي يو حفيد الزوجة الشرعية الأكبر لجيل كونفوشيوس الـ48 أفراد عشيرته متوجها مع الإمبراطور لأسرة سونغ الى الجنوب حاملا معه تمثال كونفوشيوس الخشبي ورسم صورته ليستوطن في تشيوي تشو بمقاطعة تشجيانغ حيث بنى من جديد معبد كونفوشيوس العائلي على غرار نظيره في شيوي فو بمقاطعة شاندونغ. ويقوم الآن كونغ شيانغ كاي حفيد الزوجة الشرعية الأكبر لجيل كونفوشيوس الـ75 بإدارة شؤون معابد المدرسة الكونفوشية، وأطلق الرجال والنساء والكبار والصغار في تشيوي تشو على هذا الرجل البالغ من العمر 70 سنة احتراما لقب " لاو يه تسي" - الشيخ الجليل. وفي عام 1944، مُنح كونغ شيانغ كاي البالغ من عمره 6 سنوات آنذاك لقب موظف "فنغسي" - FengSi Officer من الجيل الـ75 لطائفة كونفوشيوس الجنوبية من قبل حكومة الصين القديمة، كما كان هو آخر موظف من هذا النوع للمدرسة الكونفوشية في تاريخ الصين. كان يرغب هذا الرجل في تكريم أسلافه والمضي قدما بالثقافة الكونفوشية، على سبيل المثال، تمت استعادة حفلة تذكارية لكونفوشيوس في تشيوي تشو بفضل جهوده الكبيرة من ناحية، ومن ناحية أخرى، لا

中国专题图库