الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> شخصيات >> نص

هو جين تشو : "حماية حيوانات الباندا العملاقة هي حماية للبشرية"

2019-06-20      بقلم: ين شينغ    

  • 微信图片_20190417152320.jpg

  • 微信图片_20190419184026.jpg

  • 微信图片_20190422094307.jpg

  • QQ图片20190430205605.jpg

< >

  

تدحرجت الباندا العملاقة على بعد أمتار قليلة منا، وكنا نحدق في وجهها في دهشة، فقد كان الأمر مثيرا للغاية.

 

 ولد هو جين تشو في عام 1929، وهو أستاذ بجامعة شيهوا للمعلمين والمؤسس المعترف به دوليًا للبيولوجيا البيئية للباندا العملاقة. تم منحه لقب "عراب الباندا العملاقة"، ووصفه عالم أبحاث الحياة البرية العالمي الشهير جورج شالر ذات مرة بأنه "أول شخص يجري بحوث الباندا العملاقة الصينية".

 في عام 1974، بدأ البروفيسور هو جين تشو، الذي كان حديث العهد بدراسة حيوان الباندا العملاقة، في الإشراف على أول مسح لموارد الباندا العملاقة في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين، وقاد بناء أول محطة رصد إيكولوجي لحيوانات الباندا العملاقة البرية في العالم، وشغل منصب أول مدير لمركز أبحاث حماية الباندا العملاقة في الصين (الآن مركز بحوث وحماية الباندا العملاقة الصينية). كما قام بتدريب عدد كبير من خبراء بحوث وحماية الباندا العملاقة، وقدم مساهمات كبيرة في تطوير وتوارث قضية حماية الباندا العملاقة في الصين.

أجرت مجلة "الصين المصورة" مقابلة صحفية مع هو جين تشو مؤخرًا، وفي رأيه أن "حماية الباندا العملاقة هي حماية للبشرية."

 

"الصين المصورة": ما هي الفرصة التي سنحت لك للتواصل ببحوث الباندا العملاقة؟

 

هو جين تشو: بعد التخرج في قسم الأحياء بجامعة بكين للمعلمين عام 1957، عملت كمدرس في جامعة سيتشوان للمعلمين لتدريس علم الطيور والحيوانات. وفي عام 1972 عندما زار الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون الصين، أعرب عن أمله في أن تهدي الصين لبلاده باندا عملاقة. وفي 26 أبريل من ذلك العام، وصل زوج الباندا العملاقة "لينغ لينغ" و"شينغ شينغ" إلى حديقة واشنطن للحيوان. وفي وقت لاحق، أرادت الشخصيات السياسية من مختلف البلدان التي تزور الصين الباندا العملاقة، وقد أصدر رئيس مجلس الدولة تشو إن لاي الحكم في ذلك الوقت بأن "دبلوماسية الباندا" تتسم بمغزى غير عادي. ولكن كم عدد الباندا العملاقة الموجودة في الصين، لم يستطع أحد أن يقدم بيانات في ذلك الوقت. وفي عام 1973، عقد مجلس الدولة (مجلس الوزراء) ندوة شارك فيها مسؤولون من مقاطعات سيشوان وشنشي وقانسو، وقرروا فيها توضيح أعداد الباندا العملاقة البرية.

طلبتني بالاسم إدارة غابات سيتشوان لأن أكون مسؤولا عن استكمال التحقيق في سيتشوان. وفي النصف الأول من عام 1974، أنشأنا فريقًا مكونًا من حوالي 30 شخصًا، وفي النصف الثاني من ذلك العام، أطلقنا رسميًا أول مسح ميداني للباندا العملاقة في البلاد. بعد أربع سنوات ونصف السنة، تم إعداد تقرير بأكثر من 200 ألف كلمة، يعكس الوضع الراهن لموارد الباندا العملاقة في سيتشوان.

 

الصين المصورة: أظهرت نتائج المسح أن هناك حوالي 2400 من حيوانات الباندا العملاقة البرية. تتمتع الباندا العملاقة بحاسة شم حساسة، ومن الصعب على البشر الاقتراب منها، وتتحرك الباندا العملاقة لوحدها عادة، فكيف تحددون هذا العدد؟

هو جين تشو: كان الجميع يعتقد أننا سنرى الكثير من حيوانات الباندا العملاقة عندما نتحرى عنها. ولكن في الواقع، لم تتم مشاهدة الباندا العملاقة تقريبًا أثناء التحقيق. حتى لو التقينا بها، فغالبًا لا يكون لدينا وقت لإخراج الكاميرا، حيث تكون قد ولّت.

لذلك كنت أريد معرفة حيوانات الباندا دون رؤيتها أو إزعاجها، وأعطانا البراز فكرة جيدة.  وفي الأعمار المختلفة، تعاني حيوانات الباندا العملاقة من ظروف نمو الأسنان المختلفة، وحجم عضتها ودرجة مضغها مختلفان أيضا، كما أن الباندا العملاقة تعيش بمفردها، ولا يتداخل البراز الطازج لحيوانات الباندا العملاقة المختلفة. وخلال المقارنة بين حجم العضة في البراز ودرجة المضغ، يمكنك إدراك العمر العام، وحجم سلالاتها، ونطاق نشاطها، وما إلى ذلك. ويسمى هذا الأسلوب "طريقة العض". إن العدد المقدر بهذه الطريقة متحفظ. والآن يمكن استخدام أساليب البيولوجيا الجزيئية لتحديد الهويات الفردية، وذلك أصبح أكثر دقة. ولكن كلا الأسلوبين هو مقدار نسبي، وليس مطلقا.

 

الصين المصورة": لماذا باتت "سقيفة 1 مايو" رمزية للغاية في قلوب الباحثين لحيوانات الباندا في العالم بأسره ؟ 

هو جين تشو: بعد التحقيق الميداني الأول، قررت الصين مواصلة تعزيز الدراسة البيئية للباندا العملاقة، وفي عام 1978، أنشأنا محطة مراقبة بيئية في محمية وولونغ، وهي "سقيفة 1 مايو". لقد كانت هذه السقيفة هي خيمة أقيمت على تل، لكنها كانت أول محطة رصد بيئية للباندا العملاقة في البرية في العالم. ونظرًا لأن خيمة محطة المراقبة تحتوي على 51 درجة سلَّمية بالقرب من مصدر المياه، فقد سميت "سقيفة 1 مايو".

منذ عام 1979، بدأتُ باصطحاب الطلاب الى البرية، وكان يجب على طلابي الذهاب إلى محطة المراقبة والنوم في الكوخ. وكانوا يتسلقون الجبال ويعبرون الأنهار ليجمعوا العينات نهارا، ويأخذون دروسا نظرية ويسجلون العادات البيئية للباندا العملاقة البرية بجانب الموقد في الكوخ ليلا.  وفي عام 1980، تعاونت الصين مع الصندوق العالمي للطبيعة في تأسيس "مركز أبحاث حماية الباندا العملاقة الصينية" في وولونغ، كما قاد عالم الحيوان الشهير جورج شالر العديد من الخبراء الأجانب إلى "سقيفة 1 مايو" أيضا.

ومن خلال المراقبة في "سقيفة 1مايو"، أصبح لدينا فهم أعمق للعادات المعيشية وقواعد التربية للباندا العملاقة البرية. أخيرًا، نشرنا كتاب "حيوانات الباندا العملاقة في وولونغ". إنها المرة الأولى التي تتم فيها الكتابة عن حيوانات الباندا العملاقة في الصين، لا يوجد الكثير مثل هذه الكتب في خارج البلاد أيضا.

 

الصين المصورة: ما هي المراحل التي مرت بها أبحاث الباندا العملاقة في الصين؟ وما هي خصائص كل مرحلة؟

هو جين تشو: أعتقد أن أبحاث الباندا العملاقة في الصين مرت بأربع مراحل رئيسية. كانت المرحلة الأولى من عام 1974 إلى عام 1978، حيث تم أساسا بحث عدد الباندا العملاقة وتوزيعها في البرية؛ أما المرحلة الثانية فكانت من عام 1978 إلى عام 1980، حيث تم إنشاء "سقيفة 1 مايو"  في وولونغ للقيام بدراسة علم البيئة البرية للباندا العملاقة؛ أما المرحلة الثالثة فهي الفترة ما بين عام 1981 وعام 1985، حيث تم في "سقيفة 1 مايو" تنفيذ التعاون الدولي في بحوث الباندا، واجتذاب التكنولوجيا والمفهوم المتقدمين من الخارج للتحليل الكمي؛ وكانت المرحلة الرابعة ما بعد عام 1984، حيث قدتُ الدارسين الباحثين لإنشاء محطات مراقبة بيئية في النظم الجبلية المختلفة لإجراء دراسة بيئية كلية على الباندا العملاقة الصينية. قام الجيل الجديد من الباحثين اليوم بدمج علم البيئة الجزيئية في أبحاث البيئة البرية لحيوانات الباندا العملاقة.

 

"الصين المصورة": هل يمكن أن تخبرنا عن تجربتك في مواجهة الباندا في البرية؟

هو جين تشو: بمجرد وصولنا إلى الوادي، كانت هناك أنثى باندا عملاقة تطالب باستدعاء المغازلة، وعثر عليها باندا عملاقة ذكر على الجانب الآخر من التل الواقع على ارتفاع حوالي 50 مترًا. فتدحرج ذكر الباندا بسرعة من سنام التلة مثل صخرة، وسقط على بعد أمتار قليلة منا ولم يصب بأذى. نظر ذكر الباندا العملاقة هذا إلى أعلى ورآنا، لقد كان مندهشا للغاية، مثلما كنا نحن مندهشين أيضًا، كنا نحدق وجها لوجه، وذلك كان مثيرا للغاية.

وفي شتاء أحد الأعوام، قمنا بتتبع الباندا العملاقة على جانب تلة، ووجدنا أن أثر الباندا العملاقة كان غريبا للغاية، وكان هناك العديد من آثار الأقدام المتكررة على الثلج الكثيف. اتضح أن حيوانات الباندا العملاقة صعدت إلى سفح التلة، ثم انزلقت تكرارا مثل طفل شقي، فهي تحب ألعاب التزلج.

<

>

هو جين تشو : "حماية حيوانات الباندا العملاقة هي حماية للبشرية"

2019-06-20      بقلم: ين شينغ

  • 微信图片_20190417152320.jpg

  • 微信图片_20190419184026.jpg

  • 微信图片_20190422094307.jpg

  • QQ图片20190430205605.jpg

  

تدحرجت الباندا العملاقة على بعد أمتار قليلة منا، وكنا نحدق في وجهها في دهشة، فقد كان الأمر مثيرا للغاية.

 

 ولد هو جين تشو في عام 1929، وهو أستاذ بجامعة شيهوا للمعلمين والمؤسس المعترف به دوليًا للبيولوجيا البيئية للباندا العملاقة. تم منحه لقب "عراب الباندا العملاقة"، ووصفه عالم أبحاث الحياة البرية العالمي الشهير جورج شالر ذات مرة بأنه "أول شخص يجري بحوث الباندا العملاقة الصينية".

 في عام 1974، بدأ البروفيسور هو جين تشو، الذي كان حديث العهد بدراسة حيوان الباندا العملاقة، في الإشراف على أول مسح لموارد الباندا العملاقة في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين، وقاد بناء أول محطة رصد إيكولوجي لحيوانات الباندا العملاقة البرية في العالم، وشغل منصب أول مدير لمركز أبحاث حماية الباندا العملاقة في الصين (الآن مركز بحوث وحماية الباندا العملاقة الصينية). كما قام بتدريب عدد كبير من خبراء بحوث وحماية الباندا العملاقة، وقدم مساهمات كبيرة في تطوير وتوارث قضية حماية الباندا العملاقة في الصين.

أجرت مجلة "الصين المصورة" مقابلة صحفية مع هو جين تشو مؤخرًا، وفي رأيه أن "حماية الباندا العملاقة هي حماية للبشرية."

 

"الصين المصورة": ما هي الفرصة التي سنحت لك للتواصل ببحوث الباندا العملاقة؟

 

هو جين تشو: بعد التخرج في قسم الأحياء بجامعة بكين للمعلمين عام 1957، عملت كمدرس في جامعة سيتشوان للمعلمين لتدريس علم الطيور والحيوانات. وفي عام 1972 عندما زار الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون الصين، أعرب عن أمله في أن تهدي الصين لبلاده باندا عملاقة. وفي 26 أبريل من ذلك العام، وصل زوج الباندا العملاقة "لينغ لينغ" و"شينغ شينغ" إلى حديقة واشنطن للحيوان. وفي وقت لاحق، أرادت الشخصيات السياسية من مختلف البلدان التي تزور الصين الباندا العملاقة، وقد أصدر رئيس مجلس الدولة تشو إن لاي الحكم في ذلك الوقت بأن "دبلوماسية الباندا" تتسم بمغزى غير عادي. ولكن كم عدد الباندا العملاقة الموجودة في الصين، لم يستطع أحد أن يقدم بيانات في ذلك الوقت. وفي عام 1973، عقد مجلس الدولة (مجلس الوزراء) ندوة شارك فيها مسؤولون من مقاطعات سيشوان وشنشي وقانسو، وقرروا فيها توضيح أعداد الباندا العملاقة البرية.

طلبتني بالاسم إدارة غابات سيتشوان لأن أكون مسؤولا عن استكمال التحقيق في سيتشوان. وفي النصف الأول من عام 1974، أنشأنا فريقًا مكونًا من حوالي 30 شخصًا، وفي النصف الثاني من ذلك العام، أطلقنا رسميًا أول مسح ميداني للباندا العملاقة في البلاد. بعد أربع سنوات ونصف السنة، تم إعداد تقرير بأكثر من 200 ألف كلمة، يعكس الوضع الراهن لموارد الباندا العملاقة في سيتشوان.

 

الصين المصورة: أظهرت نتائج المسح أن هناك حوالي 2400 من حيوانات الباندا العملاقة البرية. تتمتع الباندا العملاقة بحاسة شم حساسة، ومن الصعب على البشر الاقتراب منها، وتتحرك الباندا العملاقة لوحدها عادة، فكيف تحددون هذا العدد؟

هو جين تشو: كان الجميع يعتقد أننا سنرى الكثير من حيوانات الباندا العملاقة عندما نتحرى عنها. ولكن في الواقع، لم تتم مشاهدة الباندا العملاقة تقريبًا أثناء التحقيق. حتى لو التقينا بها، فغالبًا لا يكون لدينا وقت لإخراج الكاميرا، حيث تكون قد ولّت.

لذلك كنت أريد معرفة حيوانات الباندا دون رؤيتها أو إزعاجها، وأعطانا البراز فكرة جيدة.  وفي الأعمار المختلفة، تعاني حيوانات الباندا العملاقة من ظروف نمو الأسنان المختلفة، وحجم عضتها ودرجة مضغها مختلفان أيضا، كما أن الباندا العملاقة تعيش بمفردها، ولا يتداخل البراز الطازج لحيوانات الباندا العملاقة المختلفة. وخلال المقارنة بين حجم العضة في البراز ودرجة المضغ، يمكنك إدراك العمر العام، وحجم سلالاتها، ونطاق نشاطها، وما إلى ذلك. ويسمى هذا الأسلوب "طريقة العض". إن العدد المقدر بهذه الطريقة متحفظ. والآن يمكن استخدام أساليب البيولوجيا الجزيئية لتحديد الهويات الفردية، وذلك أصبح أكثر دقة. ولكن كلا الأسلوبين هو مقدار نسبي، وليس مطلقا.

 

الصين المصورة": لماذا باتت "سقيفة 1 مايو" رمزية للغاية في قلوب الباحثين لحيوانات الباندا في العالم بأسره ؟ 

هو جين تشو: بعد التحقيق الميداني الأول، قررت الصين مواصلة تعزيز الدراسة البيئية للباندا العملاقة، وفي عام 1978، أنشأنا محطة مراقبة بيئية في محمية وولونغ، وهي "سقيفة 1 مايو". لقد كانت هذه السقيفة هي خيمة أقيمت على تل، لكنها كانت أول محطة رصد بيئية للباندا العملاقة في البرية في العالم. ونظرًا لأن خيمة محطة المراقبة تحتوي على 51 درجة سلَّمية بالقرب من مصدر المياه، فقد سميت "سقيفة 1 مايو".

منذ عام 1979، بدأتُ باصطحاب الطلاب الى البرية، وكان يجب على طلابي الذهاب إلى محطة المراقبة والنوم في الكوخ. وكانوا يتسلقون الجبال ويعبرون الأنهار ليجمعوا العينات نهارا، ويأخذون دروسا نظرية ويسجلون العادات البيئية للباندا العملاقة البرية بجانب الموقد في الكوخ ليلا.  وفي عام 1980، تعاونت الصين مع الصندوق العالمي للطبيعة في تأسيس "مركز أبحاث حماية الباندا العملاقة الصينية" في وولونغ، كما قاد عالم الحيوان الشهير جورج شالر العديد من الخبراء الأجانب إلى "سقيفة 1 مايو" أيضا.

ومن خلال المراقبة في "سقيفة 1مايو"، أصبح لدينا فهم أعمق للعادات المعيشية وقواعد التربية للباندا العملاقة البرية. أخيرًا، نشرنا كتاب "حيوانات الباندا العملاقة في وولونغ". إنها المرة الأولى التي تتم فيها الكتابة عن حيوانات الباندا العملاقة في الصين، لا يوجد الكثير مثل هذه الكتب في خارج البلاد أيضا.

 

الصين المصورة: ما هي المراحل التي مرت بها أبحاث الباندا العملاقة في الصين؟ وما هي خصائص كل مرحلة؟

هو جين تشو: أعتقد أن أبحاث الباندا العملاقة في الصين مرت بأربع مراحل رئيسية. كانت المرحلة الأولى من عام 1974 إلى عام 1978، حيث تم أساسا بحث عدد الباندا العملاقة وتوزيعها في البرية؛ أما المرحلة الثانية فكانت من عام 1978 إلى عام 1980، حيث تم إنشاء "سقيفة 1 مايو"  في وولونغ للقيام بدراسة علم البيئة البرية للباندا العملاقة؛ أما المرحلة الثالثة فهي الفترة ما بين عام 1981 وعام 1985، حيث تم في "سقيفة 1 مايو" تنفيذ التعاون الدولي في بحوث الباندا، واجتذاب التكنولوجيا والمفهوم المتقدمين من الخارج للتحليل الكمي؛ وكانت المرحلة الرابعة ما بعد عام 1984، حيث قدتُ الدارسين الباحثين لإنشاء محطات مراقبة بيئية في النظم الجبلية المختلفة لإجراء دراسة بيئية كلية على الباندا العملاقة الصينية. قام الجيل الجديد من الباحثين اليوم بدمج علم البيئة الجزيئية في أبحاث البيئة البرية لحيوانات الباندا العملاقة.

 

"الصين المصورة": هل يمكن أن تخبرنا عن تجربتك في مواجهة الباندا في البرية؟

هو جين تشو: بمجرد وصولنا إلى الوادي، كانت هناك أنثى باندا عملاقة تطالب باستدعاء المغازلة، وعثر عليها باندا عملاقة ذكر على الجانب الآخر من التل الواقع على ارتفاع حوالي 50 مترًا. فتدحرج ذكر الباندا بسرعة من سنام التلة مثل صخرة، وسقط على بعد أمتار قليلة منا ولم يصب بأذى. نظر ذكر الباندا العملاقة هذا إلى أعلى ورآنا، لقد كان مندهشا للغاية، مثلما كنا نحن مندهشين أيضًا، كنا نحدق وجها لوجه، وذلك كان مثيرا للغاية.

وفي شتاء أحد الأعوام، قمنا بتتبع الباندا العملاقة على جانب تلة، ووجدنا أن أثر الباندا العملاقة كان غريبا للغاية، وكان هناك العديد من آثار الأقدام المتكررة على الثلج الكثيف. اتضح أن حيوانات الباندا العملاقة صعدت إلى سفح التلة، ثم انزلقت تكرارا مثل طفل شقي، فهي تحب ألعاب التزلج.