الموقف حاليا  : الصفحة الأولى >> مجتمع >> نص

ونتشوان خلال العقد الماضي

2018-07-12      بقلم وعدسة : قوه شا شا

  

مرت عشر سنوات على زلزال ونتشوان المدمر الذي ضرب المنطقة في يوم 12 مايو عام 2008. 

  في الساعة 14:28:04 يوم 12 مايو 2008، هز زلزال بلغت قوته 8 درجات على مقياس ريختر محافظة ونتشوان في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، مما أدى الى اهتزاز الجبال وإطاحة المباني. وفقد قرابة 80 ألف شخص حياتهم، وفقد الملايين منازلهم. كانت كارثة الزلزال هي الأكثر تدميرا منذ عام 1949، والأكثر دموية منذ زلزال تانغشان في عام 1976. 

  بعد مرور عقد من الزمان، شفيت الجروح وتخففت الآلام تدريجيا، لكن الدعم الدافئ والسريع الذي تلقاه الناس في المناطق المنكوبة من جميع أنحاء الصين، بل من مختلف أرجاء العالم، يبقى متأصلا في قلوب الكثير منهم.  

  تسجيلا بالعدسات لحياة السكان المحليين اليوم، زار مراسلو مجلة "الصين المصورة" مؤخرا محافظة تشينغتشوان في مدينة قوانغيوان، ومحافظة بيتشوان في مدينة ميانيانغ، ومدينة ميانتشو لمدينة ديانغ، ومحافظة ونتشوان في ولاية آبا الذاتية الحكم لقوميتي التبت وتشيانغ، وكلها في مقاطعة سيتشوان.  

  التقى المراسلون عددا لا يحصى من الأشخاص الذين عانوا من الزلزال، لكن عند سردهم للماضي، شدد الكثيرون على مشاعر متشابهة: "لاقينا المساعدة وتعلمنا كيف نكون شاكرين ونردّ الجميل للمجتمع."

 

  

  في بلدة ينغشيو بمحافظة ونتشوان لولاية آبا الذاتية الحكم لقوميتي التبت وتشيانغ من مقاطعة سيتشوان، يلتقط أفراد عائلة من تشينغهاي الصورة أمام الموقع الزلزالي لمدرسة شيوانكو الثانوية. خلفهم تمثال الساعة الضخم وخرائب المباني المنهارة تذكر الناس دائما بوقت الزلزال.

 

 

       بلدة ينغشيو بمحافظة ونتشوان المبنية من جديد بعد الزلزال تبرز الخصائص الجغرافية التي تجمع بين قوميات التبت وتشيانغ وهان. قبل عشر سنوات، كانت ينغشيو مركز الزلزال والمنطقة الأكثر تضررا، وأصبحت الآن نموذجا لإعادة الإعمار بعد الزلزال في ونتشوان.

 

 

  في بلدة ينغشيو بمحافظة ونتشوان، يانغ يون قانغ (الثاني من اليمين) صاحب مطعم "بوآي شينتسون" مع أفراد عائلته. قبل عشر سنوات، كان يانغ مدربا لتعليم قيادة السيارات، وزوجته تعمل للطهي في مدرسة يونغشيو الابتدائية. أصبح منزلهم خرابا في الزلزال، كما فقدوا مصدر رزقهم. ولحسن الحظ، نجا كل أفراد الأسرة. بعد مرور عشر سنوات، تزوج أولادهم وصار لديهم أطفال، فزاد عدد أفراد الأسرة من 5 الى 11. بفضل دعم سياسات الحكومة ذات الصلة، افتتح يانغ مطعما. والآن تزدهر أعمال المطعم، حيث يعمل جميع أفراد العائلة إضافة الى سبعة مساعدين مستأجرين، وتتجاوز المبيعات في موسم الذروة عشرة آلاف يوان يوميا. في العام الماضي، حقق المطعم ربحا صافيا يزيد عن مائة ألف يوان.

 

    

  في بلدة شويمو بمحافظة ونتشوان، تلاميذ من مدرسة بايي الابتدائية على استعداد للعودة الى بيوتهم بعد انتهاء الدوام المدرسي. هذه المدرسة هي مدرسة قديمة أعيد بناؤها بمساعدة قوات المدفعية الثانية لجيش التحرير الشعبي الصيني بعد الزلزال، وكان سلفها "أكاديمية تشوشيو" التي أنشئت في عام 1828. وتعتبر مدرسة بايي الابتدائية واحدة من أقرب المدارس الى مركز الزلزال وأكثرها صعوبة في ظروف البناء بمساعدة الجيش. تبلغ مساحة المدرسة الجديدة حوالي 34 ألف متر مربع، ومساحتها المبنية الإجمالية 17800 متر مربع.

 

  

中国专题图库