الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> ثقافة >> نص

استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي

2018-07-13      بقلم: تشو تشن ليانغ    

  • 4不同时期的大北照相馆:公私合营后的大北照相馆。.JPG

  • 1坐落于北京前门大街的大北照相馆,始建于1921年,是北京现存历史最悠久的照相馆。 摄影 王振党人民画报 (1).jpg

  • 转机摄影-大北员工在人民大会堂为拍摄党的十九大代表合影做演练。.jpg

  • 转机摄影-20世纪90年代,大北在人民大会堂拍摄转机大合影的场景。.jpg

  • 20世纪80年代,照相师傅在指导顾客拍照。.jpg

  • 2018年元旦,照相师傅为顾客拍照,一旁的助手用玩具调动孩子的情绪。大北传统的照相技艺被“一以贯之”地传承下来。 摄影 陈建人民画报.jpg

< >

 

لا يقتصر التصوير على الجمال فحسب، بل يريد المزيد من الناس ترك ذكريات جيدة في أذهانهم من خلال الصور. يستخدم استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي، وهو استوديو تصوير يرجع تاريخه الى ما يقرب من مائة عام، سلسلة من الصور لترك ذكريات ثمينة لملايين العائلات، وكذلك ترك صور أكثر قيمة للتنمية في الصين

 

"يمكن الذهاب الى استوديو دابي لالتقاط صورة وذلك هو الموضة"

"في ذلك الوقت، ادخر الناس الذين كانوا يعيشون في جنوبي مدينة بكين بعض الأموال، وصرفوها جميعا على التقاط صور في استوديو دابي"، هكذا وصفت وانغ دونغ رو، رئيسة مجلس إدارة استوديو دابي، المشهد الذي ذاعت شهرته بين معاصريه .

 في عام 1921، افتتح استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي الذي أنشأه تشاو يان تشن، متدرب استوديو هونغ جي للتصوير الفوتوغرافي الواقع في شارع لونغفوسي ببكين. وكان استوديو دابي يقع في الزقاق الحجري في داشانلان، بمنطقة تشيانمن ببكين. وكان الزقاق الحجري هو المكان المزدهر في ذلك الوقت، وكانت هناك العديد من دور الأوبرا ومشارب الشاي حوله، وكان هناك العديد من الزوار، وتفتق ذهن تشاو يان تشن عن فكرة حول الترويج للصور التي يلتقطها الناس عن طريق ارتداء أزياء مسرحية متنوعة وذلك من أجل اجتذاب الزبائن. وبالإضافة إلى ذلك، أعد استوديو دابي أيضا فساتين الزفاف الصينية والغربية، وبدلات الدكتوراه، والخ. إن العديد من الملابس كانت غير متوفرة في استوديوهات التصوير الأخرى. في ذلك الوقت، كان لاستوديو دابي 6 غرف مكياج، ولم يكن ذلك كافياً حين زيارة الكثير من الضيوف.

 بعد تأسيس الصين الجديدة، تحول استوديو دابي إلى شركة مملوكة للدولة، وانتقل إلى شارع تشيانمن الأكثر ازدحاما. وعلى الرغم من أنه خلال "الثورة الثقافية"، تم حظر التقاط الصور عن طريق ارتداء الأزياء المسرحية المميزة في دابي، إلا أن صور البورتريه وصور البطاقات الشخصية كانت لا تزال تسمح لاستوديو دابي بالتميز في "أفضل 10 استوديوهات للتصوير" في بكين. وبعد الإصلاح والانفتاح في أواخر سبعينيات القرن السابق، تغير التصوير الفوتوغرافي من الاستهلاك الفاخر إلى حاجة الحياة اليومية، وأصبح التقاط الصور الملونة للأطفال، والتصوير الفوتوغرافي الشخصي الفني، والصورة العائلية أمرًا عصريًا واستمر حتى يومنا هذا. خلال موسم الأعياد، ذهب جميع أفراد العائلة الذين لبسوا ملابس العيد الى استوديو دابي لالتقاط صورة عائلية، وذلك أصبح اختيارا للعديد من العائلات، وفي ذلك الوقت، كانت هناك حاجة الى الاصطفاف في طابور لانتظار التقاط الصورة في دابي. 

 

التقاط صور للجمهورية

منذ عام 1954 فصاعداً، كانت الصور الجماعية في السلطات المركزية والوزارات والهيئات الرئيسية مأخوذة على الدوام من استوديو دابي، في حين شهد دابي أيضا العديد من اللحظات التاريخية الهامة في البلاد. على سبيل المثال، التقى الرئيس ماو تسي تونغ مع جميع أعضاء فريق الملحمة (( الشرق الأحمر )) الكبيرة للموسيقى والرقص في قاعة الشعب الكبرى، والتقى رئيس مجلس الدولة تشو ان لاي بالمشاركين في مسابقة التنافس الودية الآسيوية الأفريقية لكرة الطاولة.

 لدى دابي قسم خدمات لوكالات متخصصة، وتم الاحتفاظ به خلال الفترة من خمسينيات القرن السابق حتى يومنا هذا، وما زال يتحمل المسؤولية عن التقاط صور جماعية لقادة لجنة الحزب المركزية والممثلين والنواب والأعضاء الذين يشاركون في المؤتمرات الوطنية للحزب الشيوعي الصيني والدورتين السنويتين للمجلس الوطني لنواب الشعب والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. وأنجزت وانغ دونغ رو، رئيسة مجلس إدارة استوديو دابي مهمة التقاط الصورة الجماعية لممثلي المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد منذ وقت غير بعيد، وذلك ترك انطباعا عميقا في ذهنها.  

 وقالت إنه في بداية شهر سبتمبر 2017، أنشأ دابي مجموعة عمل تضم 14 شخصًا مع مجموعة من الأجيال القديمة والمتوسطة العمر والشباب، وكتبت أكثر من 20 صفحة من برامج التصوير، واستخدمت 4 آلات تصوير دوارة سويسرية الصنع ومعروفة بماركة ZETZ تبلغ مليار بكسل، بالإضافة الى التعاون مع قسم الكهرباء الأساسي التابع لمصلحة إدارة قاعة الشعب الكبرى في بحث وتطوير تركيبات إضاءة خاصة بـ27 مجموعة من رؤوس المصابيح وارتفاعها أكثر من 5 أمتار. هذه المجموعة من وحدات الإنارة تدرك "نمطية وسهولة التجميع وتبديد الحرارة المنخفض" بحيث لا يشعر المندوبون بعدم الارتياح بسبب ارتفاع درجة حرارة الأنوار على الفور. كما قاموا بأداء بروفتين على الساحة وحققوا نجاحًا في يوم التصوير.

 بعد العمل لسنوات عديدة، قالت وانغ دونغ رو بصراحة إنها لا تزال متوترة عندما تأخذ فريقها لتصوير الصورة الجماعية، وأضافت، "فقط يوجد داخل دائرة يبلغ نصف قطرها 35 مترا، خمسة موظفين من دابي يشتغلون، في حين تحدق بنا أكثر من ألفي زوج من العيون. فكيف لا نكون عصبيين؟ لكن هذا التوتر كان مختلفًا عن نظيره في تلك السنة. يعرف المعلمون المجربون أنه كلما طالت مدة عملهم، كلما كانوا أكثر حرصًا، وهذا يشمل سنوات من الحكمة والتواضع المتراكمين. "وفي هذه العقود، يمكنني أن أشهد اللحظات التاريخية الهامة للبلد جنبا إلى جنب مع دابي. إنه مجد دابي ومجدي".

 

"القوة تتجسد في التكنولوجيا"

سحر "العلامة التجارية الصينية العريقة" يشبه النبيذ الفاخر في الزقاق العميق. ففي السنوات المائة الماضية، واصل دابي تقديم خدمات مبتكرة تقنيا لتزويد الناس بخدمات متنوعة وعالية الجودة. وفي عام 2006، منحت وزارة التجارة استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي لقب "العلامة التجارية الصينية العريقة".

 قالت وانغ دونغ رو إن أكبر مزايا دابي هي أن أفلامه تركز على البنية، مضيفة: "وفقاً للأعمار المختلفة للعملاء والبنى الجلدية المختلفة، يمكنهم استخدام أوضاعهم وتصميمهم ليتمكنوا من الاستفادة الكاملة من نقاط قوتهم وتجنب ضعفهم لإضفاء أفضل أداء على ملمسهم."

 في حالة تنقيح الفيلم، يتم تحميض الفيلم الأصلي باستخدام تقنية الطباعة من خلال الغسول. كانت سيطرة الفنيين المجربين على الطبقة الحساسة للفيلم في دابي مذهلة. إذ يمكنهم إزالة الطبقة الحساسة غير الضرورية على الفيلم ولصقه ببديل عن ذلك، والعملية تشبه جراحة المجهر.

 في التصوير الفوتوغرافي التقليدي، كانت هناك أيضًا تقنية قديمة، ألا وهي "تلوين" الصور. قام الفنيون المجربون في دابي ببذل بعض المحاولات الجديدة على صور الشخصيات اليوم من خلال تقنيات التلوين التقليدية.

 "تستخدم تقنية التلوين التقليدية مواد الطلاء الزيتي. أما الآن، فإن ورق الصور الملونة أقل فعالية من ورق الصور الأسود والأبيض السابق، وذلك يعتمد فقط على سيطرة المعلمين على درجة تشبع اللون، كما أن عملية التلوين بأكملها يمكن مقارنتها بإنشاء لوحة زيتية." هنا، أخذ المعلمون عددًا قليلاً من صور الشخصيات التي تم الانتهاء منها مؤخرًا باستخدام تقنيات الرسم التقليدية، وبالمقارنة مع الصور الملونة لسبعينيات القرن العشرين، كانت هذه الصور أكثر نعامة وفنًا وجمالا، وأكثر كتابة واقعية ودقة بعض الشيء من اللوحات الزيتية.

 

بث شباب جديد للعلامات التجارية العريقة

كيف تتم وراثة الحرف والسمات المميزة للعلامة التجارية العريقة ؟ إن التمسك بالروتين لا يمكنه البقاء على قيد الحياة والتطور، وإن ما يتم فقدان شكله لم يعد علامة تجارية عريقة بعد. وفي هذه العملية، يركز دابي على تكامل المواهب القديمة والجديدة، لأن الفنيين القدامى جيدون في التكنولوجيا، في حين أن الشباب أكثر وعياً للموضة. تم تجديد المعدات وتغيرت الأوقات، ومع ذلك، فإن نمط وجوهر دابي موروثان.

 قالت وانغ دونغ رو: "إن سحر العلامة التجارية العريقة هو في الواقع نوع من التقاليد والميزات التي تسربت عبر سنوات، وإنها براعة وقوة عاطفية لا غنى عنهما. وفي العصر الجديد، يجب أن يكون لدينا شعور أكثر بمرور الوقت وإحساس بالمهمة. سيكون العمل أكثر صعوبة، وان تربية مجموعة من الأشخاص الموهوبين بالمثل العليا، والعقيدة، والرغبة في تكريس أنفسهم لخدمة الناس هي أهم مهمة لعملنا الحالي، وبعد سنوات من الممارسة والاستكشاف، أعتقد أن هؤلاء الشباب هم حقا لطيفون."

 

<

>

استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي

2018-07-13      بقلم: تشو تشن ليانغ

  • 4不同时期的大北照相馆:公私合营后的大北照相馆。.JPG

  • 1坐落于北京前门大街的大北照相馆,始建于1921年,是北京现存历史最悠久的照相馆。 摄影 王振党人民画报 (1).jpg

  • 转机摄影-大北员工在人民大会堂为拍摄党的十九大代表合影做演练。.jpg

  • 转机摄影-20世纪90年代,大北在人民大会堂拍摄转机大合影的场景。.jpg

  • 20世纪80年代,照相师傅在指导顾客拍照。.jpg

  • 2018年元旦,照相师傅为顾客拍照,一旁的助手用玩具调动孩子的情绪。大北传统的照相技艺被“一以贯之”地传承下来。 摄影 陈建人民画报.jpg

 

لا يقتصر التصوير على الجمال فحسب، بل يريد المزيد من الناس ترك ذكريات جيدة في أذهانهم من خلال الصور. يستخدم استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي، وهو استوديو تصوير يرجع تاريخه الى ما يقرب من مائة عام، سلسلة من الصور لترك ذكريات ثمينة لملايين العائلات، وكذلك ترك صور أكثر قيمة للتنمية في الصين

 

"يمكن الذهاب الى استوديو دابي لالتقاط صورة وذلك هو الموضة"

"في ذلك الوقت، ادخر الناس الذين كانوا يعيشون في جنوبي مدينة بكين بعض الأموال، وصرفوها جميعا على التقاط صور في استوديو دابي"، هكذا وصفت وانغ دونغ رو، رئيسة مجلس إدارة استوديو دابي، المشهد الذي ذاعت شهرته بين معاصريه .

 في عام 1921، افتتح استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي الذي أنشأه تشاو يان تشن، متدرب استوديو هونغ جي للتصوير الفوتوغرافي الواقع في شارع لونغفوسي ببكين. وكان استوديو دابي يقع في الزقاق الحجري في داشانلان، بمنطقة تشيانمن ببكين. وكان الزقاق الحجري هو المكان المزدهر في ذلك الوقت، وكانت هناك العديد من دور الأوبرا ومشارب الشاي حوله، وكان هناك العديد من الزوار، وتفتق ذهن تشاو يان تشن عن فكرة حول الترويج للصور التي يلتقطها الناس عن طريق ارتداء أزياء مسرحية متنوعة وذلك من أجل اجتذاب الزبائن. وبالإضافة إلى ذلك، أعد استوديو دابي أيضا فساتين الزفاف الصينية والغربية، وبدلات الدكتوراه، والخ. إن العديد من الملابس كانت غير متوفرة في استوديوهات التصوير الأخرى. في ذلك الوقت، كان لاستوديو دابي 6 غرف مكياج، ولم يكن ذلك كافياً حين زيارة الكثير من الضيوف.

 بعد تأسيس الصين الجديدة، تحول استوديو دابي إلى شركة مملوكة للدولة، وانتقل إلى شارع تشيانمن الأكثر ازدحاما. وعلى الرغم من أنه خلال "الثورة الثقافية"، تم حظر التقاط الصور عن طريق ارتداء الأزياء المسرحية المميزة في دابي، إلا أن صور البورتريه وصور البطاقات الشخصية كانت لا تزال تسمح لاستوديو دابي بالتميز في "أفضل 10 استوديوهات للتصوير" في بكين. وبعد الإصلاح والانفتاح في أواخر سبعينيات القرن السابق، تغير التصوير الفوتوغرافي من الاستهلاك الفاخر إلى حاجة الحياة اليومية، وأصبح التقاط الصور الملونة للأطفال، والتصوير الفوتوغرافي الشخصي الفني، والصورة العائلية أمرًا عصريًا واستمر حتى يومنا هذا. خلال موسم الأعياد، ذهب جميع أفراد العائلة الذين لبسوا ملابس العيد الى استوديو دابي لالتقاط صورة عائلية، وذلك أصبح اختيارا للعديد من العائلات، وفي ذلك الوقت، كانت هناك حاجة الى الاصطفاف في طابور لانتظار التقاط الصورة في دابي. 

 

التقاط صور للجمهورية

منذ عام 1954 فصاعداً، كانت الصور الجماعية في السلطات المركزية والوزارات والهيئات الرئيسية مأخوذة على الدوام من استوديو دابي، في حين شهد دابي أيضا العديد من اللحظات التاريخية الهامة في البلاد. على سبيل المثال، التقى الرئيس ماو تسي تونغ مع جميع أعضاء فريق الملحمة (( الشرق الأحمر )) الكبيرة للموسيقى والرقص في قاعة الشعب الكبرى، والتقى رئيس مجلس الدولة تشو ان لاي بالمشاركين في مسابقة التنافس الودية الآسيوية الأفريقية لكرة الطاولة.

 لدى دابي قسم خدمات لوكالات متخصصة، وتم الاحتفاظ به خلال الفترة من خمسينيات القرن السابق حتى يومنا هذا، وما زال يتحمل المسؤولية عن التقاط صور جماعية لقادة لجنة الحزب المركزية والممثلين والنواب والأعضاء الذين يشاركون في المؤتمرات الوطنية للحزب الشيوعي الصيني والدورتين السنويتين للمجلس الوطني لنواب الشعب والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. وأنجزت وانغ دونغ رو، رئيسة مجلس إدارة استوديو دابي مهمة التقاط الصورة الجماعية لممثلي المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد منذ وقت غير بعيد، وذلك ترك انطباعا عميقا في ذهنها.  

 وقالت إنه في بداية شهر سبتمبر 2017، أنشأ دابي مجموعة عمل تضم 14 شخصًا مع مجموعة من الأجيال القديمة والمتوسطة العمر والشباب، وكتبت أكثر من 20 صفحة من برامج التصوير، واستخدمت 4 آلات تصوير دوارة سويسرية الصنع ومعروفة بماركة ZETZ تبلغ مليار بكسل، بالإضافة الى التعاون مع قسم الكهرباء الأساسي التابع لمصلحة إدارة قاعة الشعب الكبرى في بحث وتطوير تركيبات إضاءة خاصة بـ27 مجموعة من رؤوس المصابيح وارتفاعها أكثر من 5 أمتار. هذه المجموعة من وحدات الإنارة تدرك "نمطية وسهولة التجميع وتبديد الحرارة المنخفض" بحيث لا يشعر المندوبون بعدم الارتياح بسبب ارتفاع درجة حرارة الأنوار على الفور. كما قاموا بأداء بروفتين على الساحة وحققوا نجاحًا في يوم التصوير.

 بعد العمل لسنوات عديدة، قالت وانغ دونغ رو بصراحة إنها لا تزال متوترة عندما تأخذ فريقها لتصوير الصورة الجماعية، وأضافت، "فقط يوجد داخل دائرة يبلغ نصف قطرها 35 مترا، خمسة موظفين من دابي يشتغلون، في حين تحدق بنا أكثر من ألفي زوج من العيون. فكيف لا نكون عصبيين؟ لكن هذا التوتر كان مختلفًا عن نظيره في تلك السنة. يعرف المعلمون المجربون أنه كلما طالت مدة عملهم، كلما كانوا أكثر حرصًا، وهذا يشمل سنوات من الحكمة والتواضع المتراكمين. "وفي هذه العقود، يمكنني أن أشهد اللحظات التاريخية الهامة للبلد جنبا إلى جنب مع دابي. إنه مجد دابي ومجدي".

 

"القوة تتجسد في التكنولوجيا"

سحر "العلامة التجارية الصينية العريقة" يشبه النبيذ الفاخر في الزقاق العميق. ففي السنوات المائة الماضية، واصل دابي تقديم خدمات مبتكرة تقنيا لتزويد الناس بخدمات متنوعة وعالية الجودة. وفي عام 2006، منحت وزارة التجارة استوديو دابي للتصوير الفوتوغرافي لقب "العلامة التجارية الصينية العريقة".

 قالت وانغ دونغ رو إن أكبر مزايا دابي هي أن أفلامه تركز على البنية، مضيفة: "وفقاً للأعمار المختلفة للعملاء والبنى الجلدية المختلفة، يمكنهم استخدام أوضاعهم وتصميمهم ليتمكنوا من الاستفادة الكاملة من نقاط قوتهم وتجنب ضعفهم لإضفاء أفضل أداء على ملمسهم."

 في حالة تنقيح الفيلم، يتم تحميض الفيلم الأصلي باستخدام تقنية الطباعة من خلال الغسول. كانت سيطرة الفنيين المجربين على الطبقة الحساسة للفيلم في دابي مذهلة. إذ يمكنهم إزالة الطبقة الحساسة غير الضرورية على الفيلم ولصقه ببديل عن ذلك، والعملية تشبه جراحة المجهر.

 في التصوير الفوتوغرافي التقليدي، كانت هناك أيضًا تقنية قديمة، ألا وهي "تلوين" الصور. قام الفنيون المجربون في دابي ببذل بعض المحاولات الجديدة على صور الشخصيات اليوم من خلال تقنيات التلوين التقليدية.

 "تستخدم تقنية التلوين التقليدية مواد الطلاء الزيتي. أما الآن، فإن ورق الصور الملونة أقل فعالية من ورق الصور الأسود والأبيض السابق، وذلك يعتمد فقط على سيطرة المعلمين على درجة تشبع اللون، كما أن عملية التلوين بأكملها يمكن مقارنتها بإنشاء لوحة زيتية." هنا، أخذ المعلمون عددًا قليلاً من صور الشخصيات التي تم الانتهاء منها مؤخرًا باستخدام تقنيات الرسم التقليدية، وبالمقارنة مع الصور الملونة لسبعينيات القرن العشرين، كانت هذه الصور أكثر نعامة وفنًا وجمالا، وأكثر كتابة واقعية ودقة بعض الشيء من اللوحات الزيتية.

 

بث شباب جديد للعلامات التجارية العريقة

كيف تتم وراثة الحرف والسمات المميزة للعلامة التجارية العريقة ؟ إن التمسك بالروتين لا يمكنه البقاء على قيد الحياة والتطور، وإن ما يتم فقدان شكله لم يعد علامة تجارية عريقة بعد. وفي هذه العملية، يركز دابي على تكامل المواهب القديمة والجديدة، لأن الفنيين القدامى جيدون في التكنولوجيا، في حين أن الشباب أكثر وعياً للموضة. تم تجديد المعدات وتغيرت الأوقات، ومع ذلك، فإن نمط وجوهر دابي موروثان.

 قالت وانغ دونغ رو: "إن سحر العلامة التجارية العريقة هو في الواقع نوع من التقاليد والميزات التي تسربت عبر سنوات، وإنها براعة وقوة عاطفية لا غنى عنهما. وفي العصر الجديد، يجب أن يكون لدينا شعور أكثر بمرور الوقت وإحساس بالمهمة. سيكون العمل أكثر صعوبة، وان تربية مجموعة من الأشخاص الموهوبين بالمثل العليا، والعقيدة، والرغبة في تكريس أنفسهم لخدمة الناس هي أهم مهمة لعملنا الحالي، وبعد سنوات من الممارسة والاستكشاف، أعتقد أن هؤلاء الشباب هم حقا لطيفون."