الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> ثقافة >> نص

لتصاحب القراءة نمو الأطفال

2018-07-13      بقلم: تشانغ شيويه    

  • VCG11488478599_1_调整大小.jpg

  • VCG11495766527_调整大小.jpg

  • VCG111151587454_调整大小.jpg

< >

سيؤدي تنفيذ سياسة الطفلين في الصين الى نمو سريع لسوق كتب الأطفال في البلاد.  

مع حلول يوم الطفل العالمي في 1 يونيو، تم إطلاق حملات ترويجية لكتب الأطفال المتنوعة على منصات مبيعات الكتب الرئيسية المختلفة على الإنترنت في الصين.

في السنوات الأخيرة، أصبحت كتب الأطفال من أبرز مظاهر النشر في البلاد. تشير الإحصاءات الى أنه في عام 2016، قامت أكثر من 520 من أصل 581 دار نشر في البلاد بطباعة أكثر من 40 ألف نوع من كتب الأطفال، حيث احتلت المرتبة الأولى في العالم.

وحافظت صناعة نشر كتب الأطفال في الصين على معدل نمو مزدوج الرقم لمدة 17 سنة متتالية. والى جانب صعود الكتاّب المحليين والتبادل الدولي النشط بشكل متزايد، لا تزال الروائع الأدبية للأطفال الصينيين تنبثق باطراد.

 

الأطفال قراء رئيسيون

كل صباح من يوم السبت، تظهر تشانغ شي تشي البالغة من العمر 8 سنوات في قسم الأطفال في المكتبة الوطنية الصينية في بكين. ومنذ سن الرابعة، جاءت تشانغ لتقرأ هنا كل أسبوع.

قالت والدة تشانغ مبتسمة: "في زيارتنا الأولى، رافقتها في قراءة كتاب مصور. والآن يمكنها اختيار كتب مفضلة لها والقراءة بنفسها." على عكس العديد من الأطفال من نفس العمر الذين يسرعون عجلا بين صفوف تدريبية متنوعة في عطلات نهاية الأسبوع، تولي والدة تشانغ اهتمامها بالقراءة المستقلة لبنتها.

يرى وانغ في في، ناشر كتب الأطفال في دار تشاينا سيتيك للنشر، "الجيل الجديد من الآباء والأمهات يختلف عن والدينا، أخذ المزيد منهم التعليم العالي، ولديهم الفهم الأفضل لقراءة الأطفال. وهم أيضا متدققون شديدون في اختيار منشورات الأطفال. لذلك من الصعب أن تكسب الأعمال غير الرائعة الفوز بالسوق." في نظر وانغ، أصبحت المنافسة في سوق كتب الأطفال اليوم أكثر قسوة.

يوضح تقرير المسح الوطني الخامس عشر للقراءة الذي نشرته الأكاديمية الصينية للصحافة والنشر أن الصين شهدت نموا مطردا في معدل قراءة الكتب وكميتها بين أطفالها في سن الدراسة. وفي العام الماضي، قرأ الأطفال دون سن 17 عاما ما متوسطه 8.81 كتاب في الصين، بزيادة 0.47 كتاب مقارنة مع العام السابق.

وتجدر الإشارة الى أنه من بين الأسر التي لديها أطفال تتراوح أعمارهم بين صفر وثماني سنوات، يقرأ 70 في المائة منهم بانتظام مع أطفالهم، ويتبنى المزيد من الآباء والأمهات قراءة الوالدين مع الطفل.

"يمكن للقراءة أن تفتح قلوب الأطفال وتزودهم بالحرية والراحة وتساعد على إعداد مواطنين عالميين ذوي جذور صينية في المستقبل." هكذا صرحت شيوي دونغ مي، منظمة حملة "التقرب الى اللغة الأم"، وهي حملة ترويج القراءة للأطفال. لقد شاركت شيوي أفكارها حول كتب الأطفال في منتدى القراءة للأطفال الرابع عشر الصيني في نانجينغ بمقاطعة جيانغسو قبل يوم الكتاب العالمي لهذا العام في 23 أبريل.

تحليلا للأسباب التي جعلت سوق كتب الأطفال في الصين مزدهرة، أوضح ليو هاي شي، عضو لجنة أدب الأطفال التابعة لاتحاد الكٌتاّب الصينيين، أن أربعة عوامل رئيسية عززت السوق، هي الترويج من قبل الحكومة والمجتمع، والتحسينات في أعمال أدب الأطفال، وحملات تعزيز القراءة المستمرة، وترقية قدرة دور النشر على الاستجابة للسوق.  

 

التبادل الدولي النشط

في مارس الماضي، حضرت الصين كضيف شرف في معرض بولونيا الدولي الـ55 للكتاب في إيطاليا، حيث أطلقت البلاد سلسلة من الحملات لعرض كتب الأطفال الصينية الأصلية والرسوم التوضيحية.

في معرض الرسوم التوضيحية الأصلية الصينية خلال معرض الكتاب، عرضت 150 لوحة من 30 رساما صينيا تمثيليا مثل تساي قاو، وشيونغ ليانغ، وهي مي، وتشو تشنغ ليانغ، أمام المؤلفين والناشرين من جميع أنحاء العالم لأول مرة.

في السنوات الأخيرة، أسفر إدخال كتب الأطفال الأجنبية الى البلاد عن سيطرتها على جزء كبير من سوق كتب الأطفال في الصين. وفي الوقت نفسه، أصبحت الأعمال الصينية الأصلية تتجه نحو العالم، وأثبتت نجاحها في السوق الدولية حاملة معها جوهر الثقافة الصينية التقليدية المذهلة، ووفرت أغذية ثقافية غنية للأطفال في مختلف أنحاء العالم.

في معرض بولونيا للكتاب، وقعت دار دولفين للنشر الاتفاقيات لنشر الطبعات الألبانية والانجليزية لكتاب ((هذه هي المواسم الأربعة والعشرون))، وهو كتاب عن الثقافة الصينية التقليدية، كما توصلت الى اتفاقيات بشأن التعاون في مجال حقوق النشر في الخارج مع دور النشر من ألمانيا ولبنان واليابان ونيبال. 

ووفقا لإحصاءات من معرض الكتاب، فقد توصل الناشرون الصينيون الى ما مجموعه 800 اتفاقا لتصدير كتب الأطفال الصينية.

أكد وانغ في في الذي شارك في المعرض لأول مرة أن الصين لديها حاليا العديد من مؤلفي الكتب المصورة الطليعية مع مستوى عال نسبيا، "ومع ذلك، فإن نشر كتب الأطفال هو مشروع كلي، ولا يزال نشر كتب الأطفال في مهده، ونحن بحاجة الى المزيد من الفرص مثل هذا المعرض لتبادل الأفكار على الساحة الدولية." وعلى الرغم من أن كتب الأطفال الصينية الأصلية تجتذب الاهتمام الدولي، فقد أدرك وانغ بوعي الفجوة بين ناشري كتب الأطفال الصينيين ونظرائهم ذوي الشهرة العالمية.

 

الترجمة أو الإبداع الأصلي

في العقد الماضي، أدى اتجاه الأطفال الصغار لتعلم اللغة الإنجليزية وحماس استيراد حقوق النشر الدولية الى احتلال كتب الأطفال الأجنبية نصف السوق المحلية. وصارت الكتب الأصلية المصورة وأعمال أدب الأطفال وكتب العلوم الشعبية المستوردة من أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكثر شعبية.

في مواجهة مخاوف بشأن كتب الأطفال الأجنبية التي تسيطر على السوق، يعتقد سان تشوان لينغ، وهو اختصاصي تعليمي في نشر كتب الأطفال، أن كتب الأطفال الصينية الأصلية ستتبع نفس المسار الذي سلكته الأفلام الصينية، وتمر بعملية التقليد والتعلم قبل أن يتم لها اكتشاف سبيل تنموي يتميز بالخصائص الصينية.

في السنوات الأخيرة، أخذ عدد كبير من كتب الأطفال ذات الجودة العالية والتي تعكس جوهر الثقافة الصينية التقليدية وتتفق مع أذواق القراءة الحديثة للأطفال يروج على نطاق واسع، من ضمنها على سبيل المثال، ((التاريخ الصيني للأطفال))، و((القراءات التاريخية للمراهقين))، و((أنا طفل من الصين))، و((الحكايات للكلمات))، و((الحكايات لحيوانات الأبراج الصينية الإثني عشر)) .. الخ. وقد بلغ إجمالي حجم المبيعات لكتاب ((القراءات التاريخية للمراهقين)) الذي نشرته دار العالم الجديد للنشر ما يقرب من 10 ملايين نسخة.

  علاوة على ذلك، ظهر عدد من الكتب المصورة الصينية الأصلية التي تلبي المعايير الدولية، مثل ((هذه هي المواسم الأربعة والعشرون)) من تأليف شيونغ ليانغ، و((بذور آن)) من تأليف هوانغ لي، وهي حصلت على جوائز دولية بما في ذلك جائزة الترشيح من جائزة أنديرسن لشيونغ ليانغ، وجائزة التفاحة الذهبية، بولونيا، لهي مي. ويدل الأمر على أن المؤلفين الصينيين شرعوا يبرزون في الساحة الدولية.

مع تطبيق سياسة الطفلين في الصين، ستجد كتب الأطفال الصينية أعدادا متزايدة من القراء. اللغة الأم هي الرابط الثقافي الأكثر عمقا في البلد. وفي رأي سان تشوان لينغ، ستكون الأعمال الأصلية هي القوة المركزية لسوق كتب الأطفال الصينية في غضون 10 سنوات.

 

 

<

>

لتصاحب القراءة نمو الأطفال

2018-07-13      بقلم: تشانغ شيويه

  • VCG11488478599_1_调整大小.jpg

  • VCG11495766527_调整大小.jpg

  • VCG111151587454_调整大小.jpg

سيؤدي تنفيذ سياسة الطفلين في الصين الى نمو سريع لسوق كتب الأطفال في البلاد.  

مع حلول يوم الطفل العالمي في 1 يونيو، تم إطلاق حملات ترويجية لكتب الأطفال المتنوعة على منصات مبيعات الكتب الرئيسية المختلفة على الإنترنت في الصين.

في السنوات الأخيرة، أصبحت كتب الأطفال من أبرز مظاهر النشر في البلاد. تشير الإحصاءات الى أنه في عام 2016، قامت أكثر من 520 من أصل 581 دار نشر في البلاد بطباعة أكثر من 40 ألف نوع من كتب الأطفال، حيث احتلت المرتبة الأولى في العالم.

وحافظت صناعة نشر كتب الأطفال في الصين على معدل نمو مزدوج الرقم لمدة 17 سنة متتالية. والى جانب صعود الكتاّب المحليين والتبادل الدولي النشط بشكل متزايد، لا تزال الروائع الأدبية للأطفال الصينيين تنبثق باطراد.

 

الأطفال قراء رئيسيون

كل صباح من يوم السبت، تظهر تشانغ شي تشي البالغة من العمر 8 سنوات في قسم الأطفال في المكتبة الوطنية الصينية في بكين. ومنذ سن الرابعة، جاءت تشانغ لتقرأ هنا كل أسبوع.

قالت والدة تشانغ مبتسمة: "في زيارتنا الأولى، رافقتها في قراءة كتاب مصور. والآن يمكنها اختيار كتب مفضلة لها والقراءة بنفسها." على عكس العديد من الأطفال من نفس العمر الذين يسرعون عجلا بين صفوف تدريبية متنوعة في عطلات نهاية الأسبوع، تولي والدة تشانغ اهتمامها بالقراءة المستقلة لبنتها.

يرى وانغ في في، ناشر كتب الأطفال في دار تشاينا سيتيك للنشر، "الجيل الجديد من الآباء والأمهات يختلف عن والدينا، أخذ المزيد منهم التعليم العالي، ولديهم الفهم الأفضل لقراءة الأطفال. وهم أيضا متدققون شديدون في اختيار منشورات الأطفال. لذلك من الصعب أن تكسب الأعمال غير الرائعة الفوز بالسوق." في نظر وانغ، أصبحت المنافسة في سوق كتب الأطفال اليوم أكثر قسوة.

يوضح تقرير المسح الوطني الخامس عشر للقراءة الذي نشرته الأكاديمية الصينية للصحافة والنشر أن الصين شهدت نموا مطردا في معدل قراءة الكتب وكميتها بين أطفالها في سن الدراسة. وفي العام الماضي، قرأ الأطفال دون سن 17 عاما ما متوسطه 8.81 كتاب في الصين، بزيادة 0.47 كتاب مقارنة مع العام السابق.

وتجدر الإشارة الى أنه من بين الأسر التي لديها أطفال تتراوح أعمارهم بين صفر وثماني سنوات، يقرأ 70 في المائة منهم بانتظام مع أطفالهم، ويتبنى المزيد من الآباء والأمهات قراءة الوالدين مع الطفل.

"يمكن للقراءة أن تفتح قلوب الأطفال وتزودهم بالحرية والراحة وتساعد على إعداد مواطنين عالميين ذوي جذور صينية في المستقبل." هكذا صرحت شيوي دونغ مي، منظمة حملة "التقرب الى اللغة الأم"، وهي حملة ترويج القراءة للأطفال. لقد شاركت شيوي أفكارها حول كتب الأطفال في منتدى القراءة للأطفال الرابع عشر الصيني في نانجينغ بمقاطعة جيانغسو قبل يوم الكتاب العالمي لهذا العام في 23 أبريل.

تحليلا للأسباب التي جعلت سوق كتب الأطفال في الصين مزدهرة، أوضح ليو هاي شي، عضو لجنة أدب الأطفال التابعة لاتحاد الكٌتاّب الصينيين، أن أربعة عوامل رئيسية عززت السوق، هي الترويج من قبل الحكومة والمجتمع، والتحسينات في أعمال أدب الأطفال، وحملات تعزيز القراءة المستمرة، وترقية قدرة دور النشر على الاستجابة للسوق.  

 

التبادل الدولي النشط

في مارس الماضي، حضرت الصين كضيف شرف في معرض بولونيا الدولي الـ55 للكتاب في إيطاليا، حيث أطلقت البلاد سلسلة من الحملات لعرض كتب الأطفال الصينية الأصلية والرسوم التوضيحية.

في معرض الرسوم التوضيحية الأصلية الصينية خلال معرض الكتاب، عرضت 150 لوحة من 30 رساما صينيا تمثيليا مثل تساي قاو، وشيونغ ليانغ، وهي مي، وتشو تشنغ ليانغ، أمام المؤلفين والناشرين من جميع أنحاء العالم لأول مرة.

في السنوات الأخيرة، أسفر إدخال كتب الأطفال الأجنبية الى البلاد عن سيطرتها على جزء كبير من سوق كتب الأطفال في الصين. وفي الوقت نفسه، أصبحت الأعمال الصينية الأصلية تتجه نحو العالم، وأثبتت نجاحها في السوق الدولية حاملة معها جوهر الثقافة الصينية التقليدية المذهلة، ووفرت أغذية ثقافية غنية للأطفال في مختلف أنحاء العالم.

في معرض بولونيا للكتاب، وقعت دار دولفين للنشر الاتفاقيات لنشر الطبعات الألبانية والانجليزية لكتاب ((هذه هي المواسم الأربعة والعشرون))، وهو كتاب عن الثقافة الصينية التقليدية، كما توصلت الى اتفاقيات بشأن التعاون في مجال حقوق النشر في الخارج مع دور النشر من ألمانيا ولبنان واليابان ونيبال. 

ووفقا لإحصاءات من معرض الكتاب، فقد توصل الناشرون الصينيون الى ما مجموعه 800 اتفاقا لتصدير كتب الأطفال الصينية.

أكد وانغ في في الذي شارك في المعرض لأول مرة أن الصين لديها حاليا العديد من مؤلفي الكتب المصورة الطليعية مع مستوى عال نسبيا، "ومع ذلك، فإن نشر كتب الأطفال هو مشروع كلي، ولا يزال نشر كتب الأطفال في مهده، ونحن بحاجة الى المزيد من الفرص مثل هذا المعرض لتبادل الأفكار على الساحة الدولية." وعلى الرغم من أن كتب الأطفال الصينية الأصلية تجتذب الاهتمام الدولي، فقد أدرك وانغ بوعي الفجوة بين ناشري كتب الأطفال الصينيين ونظرائهم ذوي الشهرة العالمية.

 

الترجمة أو الإبداع الأصلي

في العقد الماضي، أدى اتجاه الأطفال الصغار لتعلم اللغة الإنجليزية وحماس استيراد حقوق النشر الدولية الى احتلال كتب الأطفال الأجنبية نصف السوق المحلية. وصارت الكتب الأصلية المصورة وأعمال أدب الأطفال وكتب العلوم الشعبية المستوردة من أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكثر شعبية.

في مواجهة مخاوف بشأن كتب الأطفال الأجنبية التي تسيطر على السوق، يعتقد سان تشوان لينغ، وهو اختصاصي تعليمي في نشر كتب الأطفال، أن كتب الأطفال الصينية الأصلية ستتبع نفس المسار الذي سلكته الأفلام الصينية، وتمر بعملية التقليد والتعلم قبل أن يتم لها اكتشاف سبيل تنموي يتميز بالخصائص الصينية.

في السنوات الأخيرة، أخذ عدد كبير من كتب الأطفال ذات الجودة العالية والتي تعكس جوهر الثقافة الصينية التقليدية وتتفق مع أذواق القراءة الحديثة للأطفال يروج على نطاق واسع، من ضمنها على سبيل المثال، ((التاريخ الصيني للأطفال))، و((القراءات التاريخية للمراهقين))، و((أنا طفل من الصين))، و((الحكايات للكلمات))، و((الحكايات لحيوانات الأبراج الصينية الإثني عشر)) .. الخ. وقد بلغ إجمالي حجم المبيعات لكتاب ((القراءات التاريخية للمراهقين)) الذي نشرته دار العالم الجديد للنشر ما يقرب من 10 ملايين نسخة.

  علاوة على ذلك، ظهر عدد من الكتب المصورة الصينية الأصلية التي تلبي المعايير الدولية، مثل ((هذه هي المواسم الأربعة والعشرون)) من تأليف شيونغ ليانغ، و((بذور آن)) من تأليف هوانغ لي، وهي حصلت على جوائز دولية بما في ذلك جائزة الترشيح من جائزة أنديرسن لشيونغ ليانغ، وجائزة التفاحة الذهبية، بولونيا، لهي مي. ويدل الأمر على أن المؤلفين الصينيين شرعوا يبرزون في الساحة الدولية.

مع تطبيق سياسة الطفلين في الصين، ستجد كتب الأطفال الصينية أعدادا متزايدة من القراء. اللغة الأم هي الرابط الثقافي الأكثر عمقا في البلد. وفي رأي سان تشوان لينغ، ستكون الأعمال الأصلية هي القوة المركزية لسوق كتب الأطفال الصينية في غضون 10 سنوات.