الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> ثقافة >> نص

المعرفة والثقافة للمنازل التقليدية

2019-04-10          

  • 2-13 包砌台基.jpg

  • 1-31 建房、娶妻、生子的循环.jpg

  • 2-10 看风水.jpg

  • 2-11 近世常见的夯土方式。四人拉绳拽起石夯,一人持把掌握方向。.jpg

  • 2-20 飞瓦.jpg

  • 2-21 合瓦屋面做法.jpg

  • 2-23 绘制彩画.jpg

  • 绘造封1.jpg

< >

المؤلفة والمحررة: ماو قه، مطبعة جامعة تسينغهوا، يناير 2019

 

كل مبنى سكني في الصين هو نتيجة فريدة للحرفيين الذين لا يحسبون تكلفة الوقت، ويعملون بإخلاص وتفان، فهو يحتوي على الحب العميق لأبناء الشعب الصيني لحياتهم الخاصة.

 

الصين لديها أراض شاسعة وعدد كبير من المجموعات العرقية. وفي عملية طويلة من التطور التاريخي، قد تشكلت تدريجيا مجموعة من المباني السكنية ذات الخصائص المتنوعة والفريدة.

 

في عام 2005، بدأت ماو قه، مؤلفة الكتاب التي درست تخصص البناء والمعمار بجامعة تسينغهوا، العمل في بحوث الهندسة المعمارية المحلية مع لوه ده ين، وهو أستاذ مساعد في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تسينغهوا. وبعد زيارة العديد من القرى في الصين ورؤية أنواع مختلفة من المساكن، شعرت ماو قه بعمق أن هذه المنازل ذات الخصائص الإقليمية المميزة والمباني المبنية يدويًا، لكل منها نتيجة فريدة للحرفيين الذين لا يحسبون تكلفة الوقت، ويعملون بإخلاص وتفان. ومن خلال هذه المنازل، رأت أيضاً حب أبناء الشعب الصيني العميق لحياتهم، بغض النظر عن القومية التي ينتمون إليها، وسواء كانوا أغنياء أم فقراء.

 ومع تسارع التحضر في الثمانينيات، أصبحت الخرسانة المسلحة أهم مواد البناء في أنحاء مختلفة من الصين، وعلى الرغم من أن حماية وتطوير المباني السكنية التقليدية كانت موضع اهتمام ومناقشة، إلا أن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن المباني السكنية المحلية تتقلص إلى حد كبير. وإلى جانب ذلك، يتم نسيان تقنيات البناء ذات الصلة مثل تقنيات البناء التقليدية وأدوات البناء. في هذه العملية، ذهبت ماو قه، المولعة بالمساكن التقليدية، إلى جامعة ميلانو بوليتكنيك لمواصلة دراسة حماية العمارة، وهي تتطلع أكثر فأكثر لرؤية المزيد من الناس، وخاصة الشباب يتفهمون جمال العمارة المحلية ويحبونها، ومن ثم يفكرون في كيفية حمايتها بشكل أفضل.

 وباعتبارها من جيل نشأ ما بعد الثمانينيات من خلال مشاهدة الكاريكاتور، أدركت ماو قه أننا قد دخلنا عصر "قراءة الصور" و"تفتيت المعلومات"، لذا فكرت في استخدام "كتاب يحمل صورا كناقل رئيسي لتقديم المعرفة بالهندسة المعمارية المحلية لإثارة اهتمام مزيد من الناس بهذا الموضوع."

 أدركت ماو قه أن عملية بناء المنازل الصينية التقليدية تمتاز كثيرا بالشعور بالوقت والشعور بموضوع الصورة، وهي حيوية للغاية وتحتوي على الكثير من حكمة الشعب الكادح في الصين القديمة. وتتخللها الاحتفالات المتنوعة التي تحتوي أيضًا على الكثير من المعلومات حول الثقافة التقليدية، وتبدي شوق الأشخاص إلى حياة أفضل.

لذلك، وبناءً على عدد من الكتب الأكاديمية التقليدية، مثل اللغة الأكاديمية المفيدة والرسومات والصور الغنية، أخرجت ماو قه كتاب العلوم الشعبية هذا حول المباني السكنية المحلية للجيل الصاعد بمن فيهم الأحداث والشبان في شكل كوميدي بسيط وممتع ونصوص سهلة القراءة. ومن أصول البناء الصينية، وإجراءات المباني السكنية والمعارف ذات الصلة إلى ثمانية أنواع سكنية صينية تقليدية تمثيلية بما في ذلك الدار الشرقية الرباعية في بكين، وأقبية الجرف في مقاطعة خنان، ومباني تولو في مقاطعة فوجيان، يقدم هذا الكتاب ثقافة الإقامة الصينية الفريدة.

 كتب لوه ده ين في مقدمة هذا الكتاب أنه في عصر التحضر السريع والاختفاء السريع للهندسة المعمارية المحلية، نحتاج على وجه الخصوص إلى مثل هذه الكتب لنقل قيمة العمارة المحلية للجمهور، وخاصة الشباب. وأعرب عن أمله في أن يتمكن "رسم المنازل التقليدية" من لعب دور موضوعي وإيجابي في تعميم الثقافة المعمارية الصينية التقليدية واستمرار حياة العمارة الصينية التقليدية.

 

 

المؤلفة ماو قه، بكالوريوس الهندسة المعمارية في جامعة تسينغهوا، وماجستير الهندسة المعمارية في جامعة بوليتكنيك ميلانو في إيطاليا، وتعمل حاليا في معهد تونغهنغ تسينغهوا للتصميم والتخطيط في بكين. وهي مؤلفة كتابي "طلاء منزل قديم" و"مانور قونغيي سان ".

<

>

المعرفة والثقافة للمنازل التقليدية

2019-04-10      

  • 2-13 包砌台基.jpg

  • 1-31 建房、娶妻、生子的循环.jpg

  • 2-10 看风水.jpg

  • 2-11 近世常见的夯土方式。四人拉绳拽起石夯,一人持把掌握方向。.jpg

  • 2-20 飞瓦.jpg

  • 2-21 合瓦屋面做法.jpg

  • 2-23 绘制彩画.jpg

  • 绘造封1.jpg

المؤلفة والمحررة: ماو قه، مطبعة جامعة تسينغهوا، يناير 2019

 

كل مبنى سكني في الصين هو نتيجة فريدة للحرفيين الذين لا يحسبون تكلفة الوقت، ويعملون بإخلاص وتفان، فهو يحتوي على الحب العميق لأبناء الشعب الصيني لحياتهم الخاصة.

 

الصين لديها أراض شاسعة وعدد كبير من المجموعات العرقية. وفي عملية طويلة من التطور التاريخي، قد تشكلت تدريجيا مجموعة من المباني السكنية ذات الخصائص المتنوعة والفريدة.

 

في عام 2005، بدأت ماو قه، مؤلفة الكتاب التي درست تخصص البناء والمعمار بجامعة تسينغهوا، العمل في بحوث الهندسة المعمارية المحلية مع لوه ده ين، وهو أستاذ مساعد في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تسينغهوا. وبعد زيارة العديد من القرى في الصين ورؤية أنواع مختلفة من المساكن، شعرت ماو قه بعمق أن هذه المنازل ذات الخصائص الإقليمية المميزة والمباني المبنية يدويًا، لكل منها نتيجة فريدة للحرفيين الذين لا يحسبون تكلفة الوقت، ويعملون بإخلاص وتفان. ومن خلال هذه المنازل، رأت أيضاً حب أبناء الشعب الصيني العميق لحياتهم، بغض النظر عن القومية التي ينتمون إليها، وسواء كانوا أغنياء أم فقراء.

 ومع تسارع التحضر في الثمانينيات، أصبحت الخرسانة المسلحة أهم مواد البناء في أنحاء مختلفة من الصين، وعلى الرغم من أن حماية وتطوير المباني السكنية التقليدية كانت موضع اهتمام ومناقشة، إلا أن الحقيقة التي لا مفر منها هي أن المباني السكنية المحلية تتقلص إلى حد كبير. وإلى جانب ذلك، يتم نسيان تقنيات البناء ذات الصلة مثل تقنيات البناء التقليدية وأدوات البناء. في هذه العملية، ذهبت ماو قه، المولعة بالمساكن التقليدية، إلى جامعة ميلانو بوليتكنيك لمواصلة دراسة حماية العمارة، وهي تتطلع أكثر فأكثر لرؤية المزيد من الناس، وخاصة الشباب يتفهمون جمال العمارة المحلية ويحبونها، ومن ثم يفكرون في كيفية حمايتها بشكل أفضل.

 وباعتبارها من جيل نشأ ما بعد الثمانينيات من خلال مشاهدة الكاريكاتور، أدركت ماو قه أننا قد دخلنا عصر "قراءة الصور" و"تفتيت المعلومات"، لذا فكرت في استخدام "كتاب يحمل صورا كناقل رئيسي لتقديم المعرفة بالهندسة المعمارية المحلية لإثارة اهتمام مزيد من الناس بهذا الموضوع."

 أدركت ماو قه أن عملية بناء المنازل الصينية التقليدية تمتاز كثيرا بالشعور بالوقت والشعور بموضوع الصورة، وهي حيوية للغاية وتحتوي على الكثير من حكمة الشعب الكادح في الصين القديمة. وتتخللها الاحتفالات المتنوعة التي تحتوي أيضًا على الكثير من المعلومات حول الثقافة التقليدية، وتبدي شوق الأشخاص إلى حياة أفضل.

لذلك، وبناءً على عدد من الكتب الأكاديمية التقليدية، مثل اللغة الأكاديمية المفيدة والرسومات والصور الغنية، أخرجت ماو قه كتاب العلوم الشعبية هذا حول المباني السكنية المحلية للجيل الصاعد بمن فيهم الأحداث والشبان في شكل كوميدي بسيط وممتع ونصوص سهلة القراءة. ومن أصول البناء الصينية، وإجراءات المباني السكنية والمعارف ذات الصلة إلى ثمانية أنواع سكنية صينية تقليدية تمثيلية بما في ذلك الدار الشرقية الرباعية في بكين، وأقبية الجرف في مقاطعة خنان، ومباني تولو في مقاطعة فوجيان، يقدم هذا الكتاب ثقافة الإقامة الصينية الفريدة.

 كتب لوه ده ين في مقدمة هذا الكتاب أنه في عصر التحضر السريع والاختفاء السريع للهندسة المعمارية المحلية، نحتاج على وجه الخصوص إلى مثل هذه الكتب لنقل قيمة العمارة المحلية للجمهور، وخاصة الشباب. وأعرب عن أمله في أن يتمكن "رسم المنازل التقليدية" من لعب دور موضوعي وإيجابي في تعميم الثقافة المعمارية الصينية التقليدية واستمرار حياة العمارة الصينية التقليدية.

 

 

المؤلفة ماو قه، بكالوريوس الهندسة المعمارية في جامعة تسينغهوا، وماجستير الهندسة المعمارية في جامعة بوليتكنيك ميلانو في إيطاليا، وتعمل حاليا في معهد تونغهنغ تسينغهوا للتصميم والتخطيط في بكين. وهي مؤلفة كتابي "طلاء منزل قديم" و"مانور قونغيي سان ".