الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> مقالات خاصة >> نص

هوايده - إدارة شؤون قرية حديثة مع العاطفة

2018-07-24      بقلم: هوانغ لي وي    

  • WLEI1926.JPG

  • WLEI1945.JPG

  • WLEI1912.JPG

  • IMG_1029.JPG

  • IMG_1032.JPG

< >

من قرية صيد صغيرة إلى مدينة دولية، خلال 40 عاما من الإصلاح والانفتاح، مرت مدينة شنتشن في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين بتغيرات تهز الأرض. ومن قرية إلى مدينة، لم تقتصر التغيرات على النظام الإداري فحسب، بل أيضًا على الأفكار التقليدية ومفهوم الحكم الاجتماعي.

في شهر مايو عام 2018، أتينا إلى مجتمع هوايده بشارع فويونغ، التابع لحي باوآن بمدينة شنتشن، ومن قاعة هوايده القديمة للأسلاف إلى مركز الخدمات المجتمعي، ومن ثم إلى منازل السكان، شعرنا بالمزيد من التغيرات التي مرت بها هذه القرية السابقة للمزارعين بفضل المفهوم المجتمعي الحديث المتمثل في التشاور والحكم والبناء والتقاسم المشترك.   

 

"أول قرية توزع الربح على المساهمين"

عند دخول منطقة هوايده المجتمعية، والمعروفة باسم "أول قرية توزع الربح على المساهمين" في شارع فويونغ، سنرى السكان كبار السن في دردشة مبهجة تحت الأشجار أو الأمهات الشابات يمارسن ألعابا مع أطفالهن أمام قاعة الأجداد القديم. يبدو أن سرعة شنتشن الشهيرة تتباطأ في الطريق الى هناك.

يمكن أن يرجع تاريخ هوايده إلى أواخر عهد أسرة سونغ الشمالية (960- 1127)، وكلمة هوايده تعني حرفياً "إحياء ذكرى فضيلة الأسلاف".

أكد فانغ تشيوان وي، الذي عمل كمسؤول قروي منذ أكثر من 20 عامًا: "قد شهدت هوايده تغيرات هائلة بفضل الظروف المواتية في المناخ والجغرافيا ورأس المال البشري." وقال، "على مدى السنوات القليلة الماضية، استفدنا من كل حالة ملائمة، بما في ذلك تنفيذ بلادنا لسياسات الإصلاح الاقتصادي والانفتاح، وموقعنا الجغرافي بالقرب من هونغ كونغ وماكاو ورؤيتنا ووحدتنا العظيمة."

هوايده تقع في الجزء الغربي الأوسط من حي باوآن وتربط بين شمال شنتشن وجنوبها. قبل عام 1979، واكتسبت قرية هوايده في المقام الأول رزقها من الإنتاج الزراعي، وكان نصيب الفرد من الدخل السنوي أقل من 200 يوان. وفي عام 1983، بدأت البحث عن الاستثمار الخارجي وبنت حديقة صناعية بشكل أولي.

 في أوائل تسعينات القرن السابق، تلقت قرية هوايده 30 مليون يوان كتعويض عن حيازة الأرض، ووافقت لجنة القرويين على ضرورة استخدام هذه الأموال من أجل تنمية طويلة الأجل للاقتصاد الجماعي.

لذلك، ذهب مسؤولو القرية من بيت إلى بيت لإقناع أولئك الذين يحق لهم الحصول على تعويض للمشاركة في خطة طويلة الأجل. وفي نهاية المطاف، وافق جميع القرويين على استخدام المال لبناء حديقة صناعية، كانت تسمى حديقة تسويقانغ الصناعية الأولى وغطت مساحة 47 ألف متر مربع من الأراضي.

في أعقاب امتداد التوسع الحضري السريع، حافظ المسؤولون في القرية على اهتمام كبير بتطوير الأعمال. لقد حافظوا باستمرار على تقدير الموارد الجماعية للأراضي وتمتعوا بها ومارسوا حيازة الأراضي على نطاق واسع وبناء الحدائق الصناعية. ووظفوا مهنيين من الخارج لتعزيز تنمية العقارات التجارية، وإجراء إصلاحات مكثفة، وهم الآن في طور بناء منطقة تجارية مركزية حديثة بالإضافة إلى مجمع صناعي لتعزيز اقتصاد المقرات.

 بحلول عام 2017، بلغ إجمالي أصول الشركات المملوكة جماعيًا في القرية أكثر من 5 مليارات يوان، مع أرباح بلغت 460 مليون يوان ونصيب الفرد من الأرباح بقيمة 310 آلاف يوان، مما جعل هوايده تصبح "أول قرية توزع الربح على المساهمين" في المنطقة وفخرا لسكانها.

 

من القرية إلى المجتمع ومن المزارعين الى سكان المدينة

في عام 2004، سارعت شنتشن إلى تحضر المناطق الريفية وأصبحت المدينة الأولى في الصين التي تقضي على نظام المؤسسات الريفية والتسجيل المنزلي.

كما تم تحويل هيكلة قرية هوايده أيضًا من قرية هوايده الى منطقة هوايده المجتمعية، وتحويل اقتصادها الجماعي إلى نظام أسهم. وبات القرويون سكان مجتمع محلي ومساهمين.

أدى التطور السريع في التصنيع والتحضر إلى نمو "مستشري" في القرى داخل المدينة مثل هوايده. وقد أثارت مشكلات مثل المضاربة العقارية وتدفق السكان وتجديد وصيانة المباني المتداعية والمرافق الصحية البيئية والنزاعات بين الجيران مخاوف بشأن كيفية ضمان التنمية المستقرة للمجتمع بأكمله.

يستخدم أهالي هوايده مرة أخرى حكمتهم ليقودوا تأسيس نمط فريد من أشكال الحوكمة المجتمعية الحديثة.

 ووفقًا لبان جياو دونغ رئيس لجنة مجتمع هوايده الحزبية، هناك ميزتان بارزتان تميزان حكم مجتمع هوايده. أولاً، أنها تزيد من رأي لجنة الحزب في المجتمع، مما يعزز الموقف الأساسي للجنة الحزب. وثانيا، تسليط الضوء على الخدمة للشعب وتشجيع نمط يضم المساهمة المشتركة والحكم المشترك والمنافع المشتركة.

 على مدى السنوات القليلة الماضينة، حققت لجنة الحزب المجتمعية إنجازات كبيرة في الحكم. وقد أقامت لجنة بناء البلد التشاركية، ورابطة إدارة الممتلكات، وجمعية المتطوعين، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الاجتماعية لرعاية كبار المقيمين وتوفير التعليم والتدريب والترفيه الثقافي والرياضي والمساعدات السكنية.

منذ تأسيسها، ركزت لجنة بناء البلد التشاركية على معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا في المجتمع، واستمعت إلى شكاوى المقيمين وعملت مع جميع المنظمات والأشخاص من مجموعات مختلفة للتعامل بشكل فعال مع التناقضات والنزاعات في الوقت المناسب.

 علاوة على ذلك، فقد نفذ المجتمع العديد من الأنشطة الخيرية لجذب المشاركة المدنية من قبل الأثرياء. جذبت جوقة "الشعر الفضي" الكثير من كبار السن الذين يحبون الغناء. ويوفر فريق كرة السلة للشباب المزيد من الأنشطة للشباب. في الساعة 4:30 مساءً، حلت خدمات رعاية الأطفال بعد الدرس مشكلة الفجوة بين وقت عودة الأطفال من المدرسة الى المنزل والوالدين إلى المنزل من العمل.

 قال بان جياو دونغ: "التسرع في الرضا عن الإنجازات ليس من مثلنا ".مشيرا الى أن "نهجنا النهائي هو تشجيع الجميع على إحداث تغيير إلى جانب التقدم الاجتماعي".

 وفقا للتخطيط الموحد لحي باوآن، فإن شارع فويونغ اتخذ في عام 2017 مجتمع هوايده نقطة نموذجية ليطلق فيها إنشاء نظام حكم للمجتمعات الحديثة.

 

التقاليد العائلية الجيدة

تفتخر هوايده بمزاياها التي لا تضاهى، ومن بينها التقاليد الجيدة التي تم نقلها من جيل إلى جيل.

أوضح بان جياو دونغ :"منذ التسوية الأولى لعشيرة بان، حافظ شعب هوايده على تقاليد عائلية كونفوشيوسية رشيقة". وقد تم جمع هذه التقاليد العائلية والأدلة الأبوية في سجلات أخبار قرية هوايده التي تم نشرها من خلال أشكال مختلفة مثل الأغاني، والأعمال الثقافية والنقوش في قاعة عموم الأجداد. وحتى يومنا هذا، لا يزال السكان في المجتمع يتبعون هذه التقاليد بشغف.

 التطوع هو ممارسة شائعة أخرى في هوايده. أنشئت رابطة المتطوعين في المجتمع المحلي، ويشارك أكثر من 30 في المائة من السكان المحليين في أنشطة خيرية مجتمعية.

 منذ عام 2016، قدم المتطوعون خدمات شراء الخضروات إلى عتبة كبار السن فوق سن السبعين الذين يعيشون في المجتمع. على مدى العامين الماضيين، تطورت تغطية هذه الخدمة التطوعية من 40 إلى 50 أسرة ومن ثم إلى جميع الأسر المحلية التي لديها أشخاص ضعفاء مثل كبار السن والمرضى والمصابين.

في السنوات الأخيرة، بدأت العديد من فرق العمل الاجتماعي في شنتشن تفتح مكاتب لها في المجتمعات المحلية للعمل بشكل أكثر مهنية وكفاءة.

كما أطلقت هوايده صندوق رعاية خيرية بقيمة 1.3 مليون يوان من الشركات المساهمة المحلية وأكثر من 300 ألف يوان من منظمات أخرى. يهدف الصندوق إلى مساعدة الفقراء وتشجيع التقدم ودعم ريادة الأعمال.

 

 

<

>

هوايده - إدارة شؤون قرية حديثة مع العاطفة

2018-07-24      بقلم: هوانغ لي وي

  • WLEI1926.JPG

  • WLEI1945.JPG

  • WLEI1912.JPG

  • IMG_1029.JPG

  • IMG_1032.JPG

من قرية صيد صغيرة إلى مدينة دولية، خلال 40 عاما من الإصلاح والانفتاح، مرت مدينة شنتشن في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين بتغيرات تهز الأرض. ومن قرية إلى مدينة، لم تقتصر التغيرات على النظام الإداري فحسب، بل أيضًا على الأفكار التقليدية ومفهوم الحكم الاجتماعي.

في شهر مايو عام 2018، أتينا إلى مجتمع هوايده بشارع فويونغ، التابع لحي باوآن بمدينة شنتشن، ومن قاعة هوايده القديمة للأسلاف إلى مركز الخدمات المجتمعي، ومن ثم إلى منازل السكان، شعرنا بالمزيد من التغيرات التي مرت بها هذه القرية السابقة للمزارعين بفضل المفهوم المجتمعي الحديث المتمثل في التشاور والحكم والبناء والتقاسم المشترك.   

 

"أول قرية توزع الربح على المساهمين"

عند دخول منطقة هوايده المجتمعية، والمعروفة باسم "أول قرية توزع الربح على المساهمين" في شارع فويونغ، سنرى السكان كبار السن في دردشة مبهجة تحت الأشجار أو الأمهات الشابات يمارسن ألعابا مع أطفالهن أمام قاعة الأجداد القديم. يبدو أن سرعة شنتشن الشهيرة تتباطأ في الطريق الى هناك.

يمكن أن يرجع تاريخ هوايده إلى أواخر عهد أسرة سونغ الشمالية (960- 1127)، وكلمة هوايده تعني حرفياً "إحياء ذكرى فضيلة الأسلاف".

أكد فانغ تشيوان وي، الذي عمل كمسؤول قروي منذ أكثر من 20 عامًا: "قد شهدت هوايده تغيرات هائلة بفضل الظروف المواتية في المناخ والجغرافيا ورأس المال البشري." وقال، "على مدى السنوات القليلة الماضية، استفدنا من كل حالة ملائمة، بما في ذلك تنفيذ بلادنا لسياسات الإصلاح الاقتصادي والانفتاح، وموقعنا الجغرافي بالقرب من هونغ كونغ وماكاو ورؤيتنا ووحدتنا العظيمة."

هوايده تقع في الجزء الغربي الأوسط من حي باوآن وتربط بين شمال شنتشن وجنوبها. قبل عام 1979، واكتسبت قرية هوايده في المقام الأول رزقها من الإنتاج الزراعي، وكان نصيب الفرد من الدخل السنوي أقل من 200 يوان. وفي عام 1983، بدأت البحث عن الاستثمار الخارجي وبنت حديقة صناعية بشكل أولي.

 في أوائل تسعينات القرن السابق، تلقت قرية هوايده 30 مليون يوان كتعويض عن حيازة الأرض، ووافقت لجنة القرويين على ضرورة استخدام هذه الأموال من أجل تنمية طويلة الأجل للاقتصاد الجماعي.

لذلك، ذهب مسؤولو القرية من بيت إلى بيت لإقناع أولئك الذين يحق لهم الحصول على تعويض للمشاركة في خطة طويلة الأجل. وفي نهاية المطاف، وافق جميع القرويين على استخدام المال لبناء حديقة صناعية، كانت تسمى حديقة تسويقانغ الصناعية الأولى وغطت مساحة 47 ألف متر مربع من الأراضي.

في أعقاب امتداد التوسع الحضري السريع، حافظ المسؤولون في القرية على اهتمام كبير بتطوير الأعمال. لقد حافظوا باستمرار على تقدير الموارد الجماعية للأراضي وتمتعوا بها ومارسوا حيازة الأراضي على نطاق واسع وبناء الحدائق الصناعية. ووظفوا مهنيين من الخارج لتعزيز تنمية العقارات التجارية، وإجراء إصلاحات مكثفة، وهم الآن في طور بناء منطقة تجارية مركزية حديثة بالإضافة إلى مجمع صناعي لتعزيز اقتصاد المقرات.

 بحلول عام 2017، بلغ إجمالي أصول الشركات المملوكة جماعيًا في القرية أكثر من 5 مليارات يوان، مع أرباح بلغت 460 مليون يوان ونصيب الفرد من الأرباح بقيمة 310 آلاف يوان، مما جعل هوايده تصبح "أول قرية توزع الربح على المساهمين" في المنطقة وفخرا لسكانها.

 

من القرية إلى المجتمع ومن المزارعين الى سكان المدينة

في عام 2004، سارعت شنتشن إلى تحضر المناطق الريفية وأصبحت المدينة الأولى في الصين التي تقضي على نظام المؤسسات الريفية والتسجيل المنزلي.

كما تم تحويل هيكلة قرية هوايده أيضًا من قرية هوايده الى منطقة هوايده المجتمعية، وتحويل اقتصادها الجماعي إلى نظام أسهم. وبات القرويون سكان مجتمع محلي ومساهمين.

أدى التطور السريع في التصنيع والتحضر إلى نمو "مستشري" في القرى داخل المدينة مثل هوايده. وقد أثارت مشكلات مثل المضاربة العقارية وتدفق السكان وتجديد وصيانة المباني المتداعية والمرافق الصحية البيئية والنزاعات بين الجيران مخاوف بشأن كيفية ضمان التنمية المستقرة للمجتمع بأكمله.

يستخدم أهالي هوايده مرة أخرى حكمتهم ليقودوا تأسيس نمط فريد من أشكال الحوكمة المجتمعية الحديثة.

 ووفقًا لبان جياو دونغ رئيس لجنة مجتمع هوايده الحزبية، هناك ميزتان بارزتان تميزان حكم مجتمع هوايده. أولاً، أنها تزيد من رأي لجنة الحزب في المجتمع، مما يعزز الموقف الأساسي للجنة الحزب. وثانيا، تسليط الضوء على الخدمة للشعب وتشجيع نمط يضم المساهمة المشتركة والحكم المشترك والمنافع المشتركة.

 على مدى السنوات القليلة الماضينة، حققت لجنة الحزب المجتمعية إنجازات كبيرة في الحكم. وقد أقامت لجنة بناء البلد التشاركية، ورابطة إدارة الممتلكات، وجمعية المتطوعين، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الاجتماعية لرعاية كبار المقيمين وتوفير التعليم والتدريب والترفيه الثقافي والرياضي والمساعدات السكنية.

منذ تأسيسها، ركزت لجنة بناء البلد التشاركية على معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا في المجتمع، واستمعت إلى شكاوى المقيمين وعملت مع جميع المنظمات والأشخاص من مجموعات مختلفة للتعامل بشكل فعال مع التناقضات والنزاعات في الوقت المناسب.

 علاوة على ذلك، فقد نفذ المجتمع العديد من الأنشطة الخيرية لجذب المشاركة المدنية من قبل الأثرياء. جذبت جوقة "الشعر الفضي" الكثير من كبار السن الذين يحبون الغناء. ويوفر فريق كرة السلة للشباب المزيد من الأنشطة للشباب. في الساعة 4:30 مساءً، حلت خدمات رعاية الأطفال بعد الدرس مشكلة الفجوة بين وقت عودة الأطفال من المدرسة الى المنزل والوالدين إلى المنزل من العمل.

 قال بان جياو دونغ: "التسرع في الرضا عن الإنجازات ليس من مثلنا ".مشيرا الى أن "نهجنا النهائي هو تشجيع الجميع على إحداث تغيير إلى جانب التقدم الاجتماعي".

 وفقا للتخطيط الموحد لحي باوآن، فإن شارع فويونغ اتخذ في عام 2017 مجتمع هوايده نقطة نموذجية ليطلق فيها إنشاء نظام حكم للمجتمعات الحديثة.

 

التقاليد العائلية الجيدة

تفتخر هوايده بمزاياها التي لا تضاهى، ومن بينها التقاليد الجيدة التي تم نقلها من جيل إلى جيل.

أوضح بان جياو دونغ :"منذ التسوية الأولى لعشيرة بان، حافظ شعب هوايده على تقاليد عائلية كونفوشيوسية رشيقة". وقد تم جمع هذه التقاليد العائلية والأدلة الأبوية في سجلات أخبار قرية هوايده التي تم نشرها من خلال أشكال مختلفة مثل الأغاني، والأعمال الثقافية والنقوش في قاعة عموم الأجداد. وحتى يومنا هذا، لا يزال السكان في المجتمع يتبعون هذه التقاليد بشغف.

 التطوع هو ممارسة شائعة أخرى في هوايده. أنشئت رابطة المتطوعين في المجتمع المحلي، ويشارك أكثر من 30 في المائة من السكان المحليين في أنشطة خيرية مجتمعية.

 منذ عام 2016، قدم المتطوعون خدمات شراء الخضروات إلى عتبة كبار السن فوق سن السبعين الذين يعيشون في المجتمع. على مدى العامين الماضيين، تطورت تغطية هذه الخدمة التطوعية من 40 إلى 50 أسرة ومن ثم إلى جميع الأسر المحلية التي لديها أشخاص ضعفاء مثل كبار السن والمرضى والمصابين.

في السنوات الأخيرة، بدأت العديد من فرق العمل الاجتماعي في شنتشن تفتح مكاتب لها في المجتمعات المحلية للعمل بشكل أكثر مهنية وكفاءة.

كما أطلقت هوايده صندوق رعاية خيرية بقيمة 1.3 مليون يوان من الشركات المساهمة المحلية وأكثر من 300 ألف يوان من منظمات أخرى. يهدف الصندوق إلى مساعدة الفقراء وتشجيع التقدم ودعم ريادة الأعمال.