الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> مقالات خاصة >> نص

قصة جمعية قوس قزح الخيرية بين الصين ونيبال

2019-05-20      بقلم: رو يوان    

  • 2T2A3728 砖、场行动.jpg

  • 2T2A4841 孤儿院服务.jpg

  • 2T2A4451 尼泊尔当地进行青年发展项目.jpg

  • P1000836 孤儿院服务.jpg

  • IMG_9050.jpg

< >


تأمل جمعية قوس قزح الخيرية الصينية من خلال مشاريع مختلفة مثل إنقاذ الأطفال والمدارس المجتمعية في نيبال في مساعدة الأطفال النيباليين والأسر المحتاجة وتعزيز التبادلات غير الحكومية بين الصين ونيبال.

 

بدأت قصة جمعية قوس قزح الخيرية الصينية (Rainbow Public Welfare Society) في نيبال مع زلزال كبير بلغت قوته 8.1 درجة ضرب نيبال في يوم 25 أبريل عام 2015. وبعد الزلزال، سرعان ما انتقلت منظمة غير حكومية في الصين تتألف من مجموعة من الشباب الذين يحبون الخدمة العامة، للمشاركة في أعمال الإغاثة، وعملت على الإغاثة الإنسانية بعد الكارثة، وإنقاذ الأطفال والخدمات العامة التعليمية لمدة أربع سنوات.

 تأسست جمعية  قوس قزح الخيرية في عام 2011 وتم تسجيلها كوحدة خاصة لا تسعى الى تحقيق الأرباح في مقاطعة قانسو شمال غربي الصين قبل عام واحد من وقوع زلزال نيبال. وفي سبتمبر 2017، تم تسجيل وإنشاء مكتب نيبال لجمعية قوس قزح الخيرية الصينية في كاتماندو رسميًا، وبدأ في جذب المتطوعين المحليين للقيام بخدمات بدوام كامل على المدى الطويل.

 

من الإغاثة من الزلزال إلى التمركز على المدى الطويل

في 25 أبريل 2015، وقع زلزال كبير في نيبال، ووصل رن تشي هاو، المسؤول عن جمعية قوس قزح الخيرية وزملاؤه بالطائرة من لانتشو حاضرة مقاطعة قانسو الى لاسا حاضرة منطقة التبت ذاتية الحكم بعد ظهر ذلك اليوم حيث استقلوا طائرة مدنية صينية متجهة إلى نيبال لإجلاء المغتربين الصينيين هناك. وعندما وصلوا الى كاتماندو، بدا أن موظفي جمعية قوس قزح الخيرية حظيوا باهتمام خاص بسبب الإغلاق الكامل للمطار، حتى أن رجال الشرطة الذين يحافظون على النظام كانوا مندهشين للغاية. وقالوا: "هل ستواصلون الذهاب في هذا الوقت؟"

 وبعد وصولهم، أطلق متطوعو قوس قزح بسرعة مسوحات تقييم الكوارث، وقاموا بتجنيد متطوعين، وتوزيع مهام محددة عليهم، وإنشاء مواقع لإعادة التوطين في نيبال. وفي الشهرين التاليين، عملت جمعية قوس قزح مع وكالات أخرى يدا بيد للتعاون في بناء ملاجئ مؤقتة لضحايا الكوارث المحليين، وتقديم الطعام إلى سكان المناطق المنكوبة. وفي وقت لاحق، بدأت في إنشاء مواقع إعادة توطين مؤقتة لأطفال دور الأيتام، وحوّلت تركيز العمل إلى توفير إعادة التوطين بعد الكوارث للأيتام من الأطفال. وبسبب هذه المجموعة من الأطفال، قررت الجمعية البقاء وتقديم الخدمات العامة الموجهة للأطفال في نيبال.

 "دار الأطفال" هي دار للأيتام بدأت جمعية قوس قزح في خدمته بعد وقت قصير من وقوع الزلزال. وقال تشن مي، أحد المتطوعين: "عندما شرعنا في تقديم المساعدة وإجراء الأبحاث بعد الزلزال، اكتشفنا دار الأيتام هذه. وفي ذلك الوقت، قد تشققت جدران المنازل، ولم تكن هناك أماكن للأطفال يعيشون فيها، ناهيك عن الطعام."

 قرر المتطوعون إعطاء الأطفال خيمة من الخيام الثلاث التي كانت لديهم في ذلك الوقت، وبدأوا في التفكير في بعض المساعدات "الحقيقية". مرت أربع سنوات، عمل متطوعو قوس قزح خلالها على توفير ملاجئ مؤقتة للأطفال، ومساعدتهم على الذهاب إلى المدرسة، وتلقي التعليم، وتوفير الدعم المعيشي الأساسي، والتوسع في القيام بأنشطة النمو، وإخراج الأطفال للعب، ومرافقتهم بشكل منتظم.

يعد تقديم الخدمة العامة التعليمية إحدى أهم مهام جمعية قوس قزح الخيرية في الصين ونيبال. كانت الجمعية الخيرية تولي اهتمامًا دائما لتعليم الأطفال في المناطق الجبلية الفقيرة، في حين أن الموارد التعليمية في المناطق الجبلية في نيبال ظلت نادرة، وقال تشن: "نأمل من خلال الاستكشاف، أن نتمكن من مساعدة الأطفال المحليين على النمو بطريقة مستدامة."

 

 مبادرة "الحزام والطريق" تساعد على التعاون في مجال الخدمة العامة 

في سبتمبر 2017، تم تسجيل مكتب نيبال لجمعية قوس قزح الخيرية الصينية رسميًا في لجنة الرعاية الاجتماعية النيبالية. وبناء على إطلاق مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، بدأت قوس قزح الخيرية تفكر أكثر وأكثر في كيفية استغلال "الحزام والطريق" كحلقة وصل لمزيد من التبادل والتعاون مع الشعب النيبالي. وفي النهاية، اختارت الجمعية تنفيذ العديد من المشاريع مثل إنقاذ الأطفال وتنميتهم وتبادل الشباب ومدرسة المجتمع في نيبال لمساعدة الأطفال النيباليين والأسر المحتاجة وتعزيز التبادلات غير الحكومية بين الصين ونيبال.

 تساعد منظمة إغاثة الأطفال بشكل رئيسي الأيتام وأطفال الأسر التي تعاني من فقر مدقع في نيبال، مثل مشروع تطوير "مغزى قوس قزح" - "Rainbow Sense"، الذي يهدف إلى مساعدة الأطفال الذين توقفوا عن الدراسة. وكانت قوس قزح الخيرية توفر لهم أساسا الأمن المعيشي وفرص التعليم. وتعاون متطوعو قوس قزح الخيرية مع المدارس المحلية والمدرسين في نيبال لتطوير أنشطة تتمحور حول الطفل وتشجيع المتطوعين الشباب في البلاد على المشاركة.

 ساعدت قوس قزح الخيرية حتى الآن 50 طالبا في العودة الى المدرسة، وقامت بتدريب المعلمين في العديد من المدارس النيبالية. بالإضافة إلى ذلك، قدمت قوس قزح الخيرية الدعم التعليمي للأطفال في 10 مدارس في منطقة Xindubak، بما في ذلك بناء دور السينما المتنقلة، وتوفير المواد الأساسية مثل السجاد، وتقديم دروس الحد من الكوارث والوقاية منها في المدارس الابتدائية، وإنشاء المكتبات، وتقديم القرطاسية لأطفال المناطق الجبلية.

 يمكن القول إن برنامج تبادل الشباب هو أحد أكثر المشاريع فخرا التي تنفذها جمعية قوس قزح الخيرية حاليًا من حيث " ترابط قلوب الناس". يهدف المشروع في حد ذاته إلى تعزيز التبادل والعمل التعاوني للمتطوعين الشباب في الصين ونيبال، وسيتم الترويج المشترك للمتطوعين الشباب في البلدين لهذا المشروع. ومن خلال التدريب المنهجي لطلاب الجامعات النيبالية، سيتم تحويل الشباب النيبالي من متطوعين إلى أخصائيين اجتماعيين، لتحقيق غرض حل مشكلة توفير فرص عمل لهم أثناء خدمة تعهدات الرعاية العامة.

 بالطبع، فإن قوس قزح لديها هدف أكبر. وفي نيبال، من ديسمبر إلى مايو من العام التالي، يذهب الناس من جميع أنحاء المناطق الجبلية إلى مصنع كاتماندو للطوب للعمل. أدى انخفاض دخل العمال المهاجرين ونقص الموارد التعليمية من حولهم إلى دفع العديد من الأطفال الذين يتابعون وظائف آبائهم لترك المدرسة.

 قال رن تشي هاو: "لقد كانت خطتنا الأولية تتمثل في توفير فرص التعليم لأطفال عمال مصنع الطوب". وأضاف: "في وقت لاحق، ومن خلال الممارسة العملية، تطورت أفكارنا تدريجياً، ونأمل في توفير فرص الدراسة المجانية لأطفال الشوارع والأطفال المهاجرين في محيط كاتماندو."

 مدرسة ينغشين لجمعية قوس قزح الخيريةRainbow Yingxin Community Schoolتمارس هذا النوع من التفكير. وهذه المدرسة التي يتوقع افتتاحها "رسميًا" قبل حلول صيف هذا العام، من المأمول أن تدفع نحو إيلاء المزيد من الآباء والأمهات والأطفال الاهتمام بالتعليم من خلال توفير دورات مثل فصول الاهتمام ودروس المهارات للأطفال المهاجرين في المنطقة المحيطة. 

 وقال تشن مي: "نيبال مكان للمهرجانات والأنشطة الملونة. أحد أهم أنشطتها غير الدينية هو يوم الطفل. ويمكن ملاحظة أن التقاليد النيبالية تولي اهتمامًا بالأطفال". وأضاف: "نأمل أنه من خلال جهود المتطوعين في كل من الصين ونيبال، سيستمتع المزيد من الأطفال بحياة متساوية ورؤية عالم أوسع."

<

>

قصة جمعية قوس قزح الخيرية بين الصين ونيبال

2019-05-20      بقلم: رو يوان

  • 2T2A3728 砖、场行动.jpg

  • 2T2A4841 孤儿院服务.jpg

  • 2T2A4451 尼泊尔当地进行青年发展项目.jpg

  • P1000836 孤儿院服务.jpg

  • IMG_9050.jpg


تأمل جمعية قوس قزح الخيرية الصينية من خلال مشاريع مختلفة مثل إنقاذ الأطفال والمدارس المجتمعية في نيبال في مساعدة الأطفال النيباليين والأسر المحتاجة وتعزيز التبادلات غير الحكومية بين الصين ونيبال.

 

بدأت قصة جمعية قوس قزح الخيرية الصينية (Rainbow Public Welfare Society) في نيبال مع زلزال كبير بلغت قوته 8.1 درجة ضرب نيبال في يوم 25 أبريل عام 2015. وبعد الزلزال، سرعان ما انتقلت منظمة غير حكومية في الصين تتألف من مجموعة من الشباب الذين يحبون الخدمة العامة، للمشاركة في أعمال الإغاثة، وعملت على الإغاثة الإنسانية بعد الكارثة، وإنقاذ الأطفال والخدمات العامة التعليمية لمدة أربع سنوات.

 تأسست جمعية  قوس قزح الخيرية في عام 2011 وتم تسجيلها كوحدة خاصة لا تسعى الى تحقيق الأرباح في مقاطعة قانسو شمال غربي الصين قبل عام واحد من وقوع زلزال نيبال. وفي سبتمبر 2017، تم تسجيل وإنشاء مكتب نيبال لجمعية قوس قزح الخيرية الصينية في كاتماندو رسميًا، وبدأ في جذب المتطوعين المحليين للقيام بخدمات بدوام كامل على المدى الطويل.

 

من الإغاثة من الزلزال إلى التمركز على المدى الطويل

في 25 أبريل 2015، وقع زلزال كبير في نيبال، ووصل رن تشي هاو، المسؤول عن جمعية قوس قزح الخيرية وزملاؤه بالطائرة من لانتشو حاضرة مقاطعة قانسو الى لاسا حاضرة منطقة التبت ذاتية الحكم بعد ظهر ذلك اليوم حيث استقلوا طائرة مدنية صينية متجهة إلى نيبال لإجلاء المغتربين الصينيين هناك. وعندما وصلوا الى كاتماندو، بدا أن موظفي جمعية قوس قزح الخيرية حظيوا باهتمام خاص بسبب الإغلاق الكامل للمطار، حتى أن رجال الشرطة الذين يحافظون على النظام كانوا مندهشين للغاية. وقالوا: "هل ستواصلون الذهاب في هذا الوقت؟"

 وبعد وصولهم، أطلق متطوعو قوس قزح بسرعة مسوحات تقييم الكوارث، وقاموا بتجنيد متطوعين، وتوزيع مهام محددة عليهم، وإنشاء مواقع لإعادة التوطين في نيبال. وفي الشهرين التاليين، عملت جمعية قوس قزح مع وكالات أخرى يدا بيد للتعاون في بناء ملاجئ مؤقتة لضحايا الكوارث المحليين، وتقديم الطعام إلى سكان المناطق المنكوبة. وفي وقت لاحق، بدأت في إنشاء مواقع إعادة توطين مؤقتة لأطفال دور الأيتام، وحوّلت تركيز العمل إلى توفير إعادة التوطين بعد الكوارث للأيتام من الأطفال. وبسبب هذه المجموعة من الأطفال، قررت الجمعية البقاء وتقديم الخدمات العامة الموجهة للأطفال في نيبال.

 "دار الأطفال" هي دار للأيتام بدأت جمعية قوس قزح في خدمته بعد وقت قصير من وقوع الزلزال. وقال تشن مي، أحد المتطوعين: "عندما شرعنا في تقديم المساعدة وإجراء الأبحاث بعد الزلزال، اكتشفنا دار الأيتام هذه. وفي ذلك الوقت، قد تشققت جدران المنازل، ولم تكن هناك أماكن للأطفال يعيشون فيها، ناهيك عن الطعام."

 قرر المتطوعون إعطاء الأطفال خيمة من الخيام الثلاث التي كانت لديهم في ذلك الوقت، وبدأوا في التفكير في بعض المساعدات "الحقيقية". مرت أربع سنوات، عمل متطوعو قوس قزح خلالها على توفير ملاجئ مؤقتة للأطفال، ومساعدتهم على الذهاب إلى المدرسة، وتلقي التعليم، وتوفير الدعم المعيشي الأساسي، والتوسع في القيام بأنشطة النمو، وإخراج الأطفال للعب، ومرافقتهم بشكل منتظم.

يعد تقديم الخدمة العامة التعليمية إحدى أهم مهام جمعية قوس قزح الخيرية في الصين ونيبال. كانت الجمعية الخيرية تولي اهتمامًا دائما لتعليم الأطفال في المناطق الجبلية الفقيرة، في حين أن الموارد التعليمية في المناطق الجبلية في نيبال ظلت نادرة، وقال تشن: "نأمل من خلال الاستكشاف، أن نتمكن من مساعدة الأطفال المحليين على النمو بطريقة مستدامة."

 

 مبادرة "الحزام والطريق" تساعد على التعاون في مجال الخدمة العامة 

في سبتمبر 2017، تم تسجيل مكتب نيبال لجمعية قوس قزح الخيرية الصينية رسميًا في لجنة الرعاية الاجتماعية النيبالية. وبناء على إطلاق مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، بدأت قوس قزح الخيرية تفكر أكثر وأكثر في كيفية استغلال "الحزام والطريق" كحلقة وصل لمزيد من التبادل والتعاون مع الشعب النيبالي. وفي النهاية، اختارت الجمعية تنفيذ العديد من المشاريع مثل إنقاذ الأطفال وتنميتهم وتبادل الشباب ومدرسة المجتمع في نيبال لمساعدة الأطفال النيباليين والأسر المحتاجة وتعزيز التبادلات غير الحكومية بين الصين ونيبال.

 تساعد منظمة إغاثة الأطفال بشكل رئيسي الأيتام وأطفال الأسر التي تعاني من فقر مدقع في نيبال، مثل مشروع تطوير "مغزى قوس قزح" - "Rainbow Sense"، الذي يهدف إلى مساعدة الأطفال الذين توقفوا عن الدراسة. وكانت قوس قزح الخيرية توفر لهم أساسا الأمن المعيشي وفرص التعليم. وتعاون متطوعو قوس قزح الخيرية مع المدارس المحلية والمدرسين في نيبال لتطوير أنشطة تتمحور حول الطفل وتشجيع المتطوعين الشباب في البلاد على المشاركة.

 ساعدت قوس قزح الخيرية حتى الآن 50 طالبا في العودة الى المدرسة، وقامت بتدريب المعلمين في العديد من المدارس النيبالية. بالإضافة إلى ذلك، قدمت قوس قزح الخيرية الدعم التعليمي للأطفال في 10 مدارس في منطقة Xindubak، بما في ذلك بناء دور السينما المتنقلة، وتوفير المواد الأساسية مثل السجاد، وتقديم دروس الحد من الكوارث والوقاية منها في المدارس الابتدائية، وإنشاء المكتبات، وتقديم القرطاسية لأطفال المناطق الجبلية.

 يمكن القول إن برنامج تبادل الشباب هو أحد أكثر المشاريع فخرا التي تنفذها جمعية قوس قزح الخيرية حاليًا من حيث " ترابط قلوب الناس". يهدف المشروع في حد ذاته إلى تعزيز التبادل والعمل التعاوني للمتطوعين الشباب في الصين ونيبال، وسيتم الترويج المشترك للمتطوعين الشباب في البلدين لهذا المشروع. ومن خلال التدريب المنهجي لطلاب الجامعات النيبالية، سيتم تحويل الشباب النيبالي من متطوعين إلى أخصائيين اجتماعيين، لتحقيق غرض حل مشكلة توفير فرص عمل لهم أثناء خدمة تعهدات الرعاية العامة.

 بالطبع، فإن قوس قزح لديها هدف أكبر. وفي نيبال، من ديسمبر إلى مايو من العام التالي، يذهب الناس من جميع أنحاء المناطق الجبلية إلى مصنع كاتماندو للطوب للعمل. أدى انخفاض دخل العمال المهاجرين ونقص الموارد التعليمية من حولهم إلى دفع العديد من الأطفال الذين يتابعون وظائف آبائهم لترك المدرسة.

 قال رن تشي هاو: "لقد كانت خطتنا الأولية تتمثل في توفير فرص التعليم لأطفال عمال مصنع الطوب". وأضاف: "في وقت لاحق، ومن خلال الممارسة العملية، تطورت أفكارنا تدريجياً، ونأمل في توفير فرص الدراسة المجانية لأطفال الشوارع والأطفال المهاجرين في محيط كاتماندو."

 مدرسة ينغشين لجمعية قوس قزح الخيريةRainbow Yingxin Community Schoolتمارس هذا النوع من التفكير. وهذه المدرسة التي يتوقع افتتاحها "رسميًا" قبل حلول صيف هذا العام، من المأمول أن تدفع نحو إيلاء المزيد من الآباء والأمهات والأطفال الاهتمام بالتعليم من خلال توفير دورات مثل فصول الاهتمام ودروس المهارات للأطفال المهاجرين في المنطقة المحيطة. 

 وقال تشن مي: "نيبال مكان للمهرجانات والأنشطة الملونة. أحد أهم أنشطتها غير الدينية هو يوم الطفل. ويمكن ملاحظة أن التقاليد النيبالية تولي اهتمامًا بالأطفال". وأضاف: "نأمل أنه من خلال جهود المتطوعين في كل من الصين ونيبال، سيستمتع المزيد من الأطفال بحياة متساوية ورؤية عالم أوسع."