الموقع الحالي : الصفحة الأولى >> مقالات خاصة >> نص

ملاحقة الأحلام في الصين

2019-05-22      بقلم: بولابولا جولي زيتا    

  • 微信图片_20190401144155.jpg

  • 微信图片_20171030102130.jpg

  • 四达北京总部译制配音中心,外籍配音演员在为影视剧《冲上云霄》等做配音。经过译制与后期制作的中国影视剧,将会跨越半个地球,到达非洲,与1000多万个家庭见面。 摄影 郭莎莎人民画报.jpg

  • 微信图片_20171030102311.jpg

< >

 

إن دراستي وعملي في الصين جعلا مني قوة مؤثرة في تعزيز التواصل الشعبي بين الصين والبلدان الأفريقية.

 

جئت من الغابون للدراسة في الصين في عام 2008 من خلال مشروع تعاون ثقافي لمساعدة خريجي المدارس الثانوية الأفريقية في الحصول على المزيد من التعليم.

في ذلك الوقت، كانت الأزمة المالية تجتاح العالم، في حين تعاملت الصين معها بهدوء وحافظت على نمو اقتصادي مستقر. في تلك السنة أيضا لفتت الصين انتباه العالم من خلال استضافة الألعاب الأولمبية واجتذاب أناس من جميع أنحاء العالم للحضور واكتشاف المزيد عن البلد وثقافته. ومنذ ذلك الحين، وجد المزيد والمزيد من الطلاب الأفارقة الفرصة للدراسة في الصين كل عام. لقد وضعت تلك السنوات أساسا قويا للتواصل بين الأفراد، الأمر الذي نراه في مبادرة الحزام والطريق.

في عام 2017، أصبحْتُ مذيعة وممثلة أداء أصوات في مقر شركة ستار تايمز StarTimes ببكين بعد حصولي على درجة الماجستير في الصين. لقد أصبحت الشركة الصينية التي تقدم خدمات الاشتراك للإرسال التلفزيوني المباشر واحدة من أكبر شركات الإعلام في أفريقيا.

تلتزم ستار تايمز بتقديم برامج تلفزيونية عالية الجودة للمشاهدين الأفارقة. وهي تسعى جاهدة في الوقت الراهن للترويج لخدمات التلفزيون الرقمي في المناطق الريفية الأفريقية كجزء من حملة لتوفير "الوصول الى القنوات الفضائية لـ 10 آلاف قرية في أفريقيا" أطلقتها الصين في عام 2015، وهو قرار من قمة جوهانسبيرغ لمنتدى التعاون بين الصين وأفريقيا. إنها مهمة صعبة، لكن بالنسبة للعديد من الأفارقة، تعد هدية رائعة وبوابة الى العالم الخارجي. فهي تقطع شوطا طويلا في تحقيق هدف التعاون للتواصل بين الصين وأفريقيا، وخاصة التواصل بين الأفراد.

في الحقيقة أن المشروع لا يوفر فقط للأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبرى بأفريقيا إمكانية الوصول الى المعرفة والمعلومات، ولكن أيضا الأشخاص الذين لديهم دخل ضئيل أو ليس لديهم دخل. ونعلم جميعا أن عدد السكان المتعلمين سيجعل عملية تنمية بلد ما أسرع وأسهل.

بحلول سبتمبر 2018، سجلت ستار تايمز وأنشأت شركات تابعة لتقديم خدمات التلفزيون الرقمي لقرابة 20 مليون مشاهد في أكثر من 30 دولة أفريقية. لقد أصبح مشهد عائلة تستمتع بالوقت معا أمام التلفزيون في غرفة الجلوس شائعا أكثر فأكثر في البلدان الأفريقية.

اليوم، يُبث برنامجي الخاص بالماكياج S-Belle الى الملايين من الأفارقة على قنوات ستار تايمز، وحتى أولئك في القرى النائية والصغيرة يمكنهم مشاهدة برنامجي. لم أشعر بالملل أو التعب مطلقا لأنني أفعل ما أحب. إن العمل في برامج تلفزيونية منحني فهما أفضل للثقافات المختلفة في أفريقيا والعالم. وأشعر بالامتنان أنني قادرة على فعل شيء من أجل التبادل الثقافي بين الصين وأفريقيا في مجموعة إعلامية دولية.

أشعر بأنني محظوظة للغاية لإختياري لألعب دورا رئيسيا في مشهد مسرحي يسمى "سعداء سويا" عُرض على الهواء مباشرة على مسرح حفلة عيد الربيع لعام 2018، وهو البرنامج التلفزيوني السنوي الأكثر مشاهدة في الصين والذي يُبث عشية رأس السنة القمرية الصينية الجديدة. كُتبت المسرحية للاحتفال بالتعاون بين الصين والبلدان الأفريقية وإنجاز المشاريع الكبرى في إطار مبادرة الحزام والطريق مثل السكك الحديدية القياسية مومباسا – نيروبي في كينيا.

كثيرا ما يقول الناس إنه إذا كان شخص ما يكافح في حياته لا يزال يساعدك، فهذا يعني أن الشخص يهتم بك. لا تزال الصين تحاول الوصول الى المعايير الدولية للتنمية، لكنها لم تتوقف قط عن مساعدة البلدان الأفريقية على مدى عقود عديدة. وبالنسبة لي، فإن مبادرة الحزام والطريق تقر بهدف التنمية والازدهار المشتركين.

والداي فخوران جدا برؤيتي أفعل ما أحب. لكنني أعتقد أن القضية الأكثر أهمية هي أن تجربتي في الصين يمكن أن تُظهر لعدد أكبر من النساء أن بإمكانهن تحقيق أهدافهن المهنية وأن السياسة ليست هي الطريقة الوحيدة للنجاح إذا حصلن على تعليم أفضل. أحاول قصارى جهدي اليوم استغلال شهرتي المتواضعة لمساعدة المشاهدين الشباب لأن كل واحد منا لديه طريقة للتفكير وأهداف. إن دراستي، وعملي الآن في الصين يجعلاني قوة مؤثرة في ترسيخ التفاهم المتبادل بين ثقافتينا وتعزيز التواصل الشعبي بين الصين والبلدان الأفريقية.

بصفتي شخصا في قلب الجسر الذي يربط الصين بأفريقيا، يحدوني الأمل في تعزيز نظام تعليمي أفضل تستفيد منه المزيد من النساء الأفريقيات الشابات كجزء من مبادرة الحزام والطريق.

<

>

ملاحقة الأحلام في الصين

2019-05-22      بقلم: بولابولا جولي زيتا

  • 微信图片_20190401144155.jpg

  • 微信图片_20171030102130.jpg

  • 四达北京总部译制配音中心,外籍配音演员在为影视剧《冲上云霄》等做配音。经过译制与后期制作的中国影视剧,将会跨越半个地球,到达非洲,与1000多万个家庭见面。 摄影 郭莎莎人民画报.jpg

  • 微信图片_20171030102311.jpg

 

إن دراستي وعملي في الصين جعلا مني قوة مؤثرة في تعزيز التواصل الشعبي بين الصين والبلدان الأفريقية.

 

جئت من الغابون للدراسة في الصين في عام 2008 من خلال مشروع تعاون ثقافي لمساعدة خريجي المدارس الثانوية الأفريقية في الحصول على المزيد من التعليم.

في ذلك الوقت، كانت الأزمة المالية تجتاح العالم، في حين تعاملت الصين معها بهدوء وحافظت على نمو اقتصادي مستقر. في تلك السنة أيضا لفتت الصين انتباه العالم من خلال استضافة الألعاب الأولمبية واجتذاب أناس من جميع أنحاء العالم للحضور واكتشاف المزيد عن البلد وثقافته. ومنذ ذلك الحين، وجد المزيد والمزيد من الطلاب الأفارقة الفرصة للدراسة في الصين كل عام. لقد وضعت تلك السنوات أساسا قويا للتواصل بين الأفراد، الأمر الذي نراه في مبادرة الحزام والطريق.

في عام 2017، أصبحْتُ مذيعة وممثلة أداء أصوات في مقر شركة ستار تايمز StarTimes ببكين بعد حصولي على درجة الماجستير في الصين. لقد أصبحت الشركة الصينية التي تقدم خدمات الاشتراك للإرسال التلفزيوني المباشر واحدة من أكبر شركات الإعلام في أفريقيا.

تلتزم ستار تايمز بتقديم برامج تلفزيونية عالية الجودة للمشاهدين الأفارقة. وهي تسعى جاهدة في الوقت الراهن للترويج لخدمات التلفزيون الرقمي في المناطق الريفية الأفريقية كجزء من حملة لتوفير "الوصول الى القنوات الفضائية لـ 10 آلاف قرية في أفريقيا" أطلقتها الصين في عام 2015، وهو قرار من قمة جوهانسبيرغ لمنتدى التعاون بين الصين وأفريقيا. إنها مهمة صعبة، لكن بالنسبة للعديد من الأفارقة، تعد هدية رائعة وبوابة الى العالم الخارجي. فهي تقطع شوطا طويلا في تحقيق هدف التعاون للتواصل بين الصين وأفريقيا، وخاصة التواصل بين الأفراد.

في الحقيقة أن المشروع لا يوفر فقط للأشخاص الذين يعيشون في المدن الكبرى بأفريقيا إمكانية الوصول الى المعرفة والمعلومات، ولكن أيضا الأشخاص الذين لديهم دخل ضئيل أو ليس لديهم دخل. ونعلم جميعا أن عدد السكان المتعلمين سيجعل عملية تنمية بلد ما أسرع وأسهل.

بحلول سبتمبر 2018، سجلت ستار تايمز وأنشأت شركات تابعة لتقديم خدمات التلفزيون الرقمي لقرابة 20 مليون مشاهد في أكثر من 30 دولة أفريقية. لقد أصبح مشهد عائلة تستمتع بالوقت معا أمام التلفزيون في غرفة الجلوس شائعا أكثر فأكثر في البلدان الأفريقية.

اليوم، يُبث برنامجي الخاص بالماكياج S-Belle الى الملايين من الأفارقة على قنوات ستار تايمز، وحتى أولئك في القرى النائية والصغيرة يمكنهم مشاهدة برنامجي. لم أشعر بالملل أو التعب مطلقا لأنني أفعل ما أحب. إن العمل في برامج تلفزيونية منحني فهما أفضل للثقافات المختلفة في أفريقيا والعالم. وأشعر بالامتنان أنني قادرة على فعل شيء من أجل التبادل الثقافي بين الصين وأفريقيا في مجموعة إعلامية دولية.

أشعر بأنني محظوظة للغاية لإختياري لألعب دورا رئيسيا في مشهد مسرحي يسمى "سعداء سويا" عُرض على الهواء مباشرة على مسرح حفلة عيد الربيع لعام 2018، وهو البرنامج التلفزيوني السنوي الأكثر مشاهدة في الصين والذي يُبث عشية رأس السنة القمرية الصينية الجديدة. كُتبت المسرحية للاحتفال بالتعاون بين الصين والبلدان الأفريقية وإنجاز المشاريع الكبرى في إطار مبادرة الحزام والطريق مثل السكك الحديدية القياسية مومباسا – نيروبي في كينيا.

كثيرا ما يقول الناس إنه إذا كان شخص ما يكافح في حياته لا يزال يساعدك، فهذا يعني أن الشخص يهتم بك. لا تزال الصين تحاول الوصول الى المعايير الدولية للتنمية، لكنها لم تتوقف قط عن مساعدة البلدان الأفريقية على مدى عقود عديدة. وبالنسبة لي، فإن مبادرة الحزام والطريق تقر بهدف التنمية والازدهار المشتركين.

والداي فخوران جدا برؤيتي أفعل ما أحب. لكنني أعتقد أن القضية الأكثر أهمية هي أن تجربتي في الصين يمكن أن تُظهر لعدد أكبر من النساء أن بإمكانهن تحقيق أهدافهن المهنية وأن السياسة ليست هي الطريقة الوحيدة للنجاح إذا حصلن على تعليم أفضل. أحاول قصارى جهدي اليوم استغلال شهرتي المتواضعة لمساعدة المشاهدين الشباب لأن كل واحد منا لديه طريقة للتفكير وأهداف. إن دراستي، وعملي الآن في الصين يجعلاني قوة مؤثرة في ترسيخ التفاهم المتبادل بين ثقافتينا وتعزيز التواصل الشعبي بين الصين والبلدان الأفريقية.

بصفتي شخصا في قلب الجسر الذي يربط الصين بأفريقيا، يحدوني الأمل في تعزيز نظام تعليمي أفضل تستفيد منه المزيد من النساء الأفريقيات الشابات كجزء من مبادرة الحزام والطريق.