| اشترك في المجلة |




في يوليو العام 1950- بعد شهر من كتابة ماو تسي تونغ الكلمات التي ستصبح العنوان الرسمي للمجلة، صدر العدد الأول من مجلة الصين المصورة ( أو المجلة المصورة الشعبية باللغة الصينية ) من 56 صفحة. الغلاف كان ملونا وكان استخدامها الواسع للصور نادرا في الصحافة الصينية آنذاك. كانت فلسفة الافتتاحية للمجلة بصوره بيانها الأصلي في مهمتها:" ان مجلة الصين المصورة، مع تقدم بلادنا في كل يوم والتغيرات التي تطرأ على حياة المواطنين، ستستخدم كاميراتها وأقلامها لكتابة تقارير عن كل تنمية ملهمة في عموم البلاد."
مجلة الصين المصورة صمدت لاختبار الزمن، ومضى عليها ستون عاما متتالية من دون توقف، وعددها رقم 745 سيظهر عما قريب. إن هذه المجلة الشهرية بصورها الراقية الجودة ومقالاتها الغزيرة المعلومات، قد عملت لمشاركة وجوه الصين الكثيرة مع باقي العالم. إن مجلة الصين المصورة قد كرست نفسها لتوثيق التقدم الاجتماعي والنمو الاقتصادي بشكل حيوي وبشكل مساير للزمن وكذلك ابراز ما طرأ من تحسن في الحياة اليومية لأبناء الشعب. في السنوات السابقة، نشرت المجلة في 26 لغة ووزعت في اكثر من مائة دولة ومنطقة. في عام 1972 وحده، طبع ما يزيد عن مليون نسخة من كل عدد – رقم قياسي في الدوريات الصينية.
مجلة الصين المصورة تشتهر على وجه الخصوص بأنها أول مجلة متخصصة في الصور بالصين، تستهدف جمهورا في عموم العالم، وهي الأولى تستثمر في الافلام الملونة والطباعة.
وليس غريبا، ان النشر قد انتج عددا كبيرا من المصورين المرموقين والبارزين عبر السنين، ساعدوا في تقديم عبر العقود صورا مذهلة. كل تلك العوامل جعلت من مجلة الصين المصورة ليس فقط مساهما رئيسيا في تسجيل تاريخ الصين الحديث، بل ايضا تراث حي لصناعة النشر الصينية.