| اشترك في المجلة |



|
|
|
|
|
|
ذات صباح .. استيقظت تشنغ شياو على صوت طرقات شديدة على باب منزلها. فهرعت لتجيب الطارق، فحياها وجه عبوس غاضب لوالدتها التي اتهمت قطط تشنغ بـ"قتل" طائرين تربيهما، وكان ذلك الليلة قبل الماضية.
والآن .. دائما ما تضحك تشنغ مع اصدقائها مما حدث. قبل ذلك، كان والداها اللذان يعيشان في نفس الحي لم يوجها اليها أي انتقاد بسبب انها جمعت هذا العدد الكبير من القطط الضالة. لكن تلك الحادثة على وجه الخصوص كانت مختلفة بسبب موت الطائرين المحببين لوالدتها.
في الحديقة أمام منزل تشنغ عدة قطط تقبع في ظلال أعشاب كثيفة، وبالقرب منها طبق ضخم فيه طعام القطط. ومن ناحية تشنغ فانها لا تنظر الى القطط التي تبنتها على انها "قطط ضالة" ولكنها "قطط حرة". وفي كل يوم، تأتي القطط الى حديقتها لتتغذى لكنها لا تدخل المنزل ابدا.
في داخل المنزل.. ذكريات القطط في كل ركن من منزل تشنغ . حبها للقطط بدأ قبل سنين، في يوم كانت تتمشى مع زوجها. وفي ركن من شارع ظليل مر الزوجان على قطة عاجزة على الحركة بسبب سلك حديدي. فأنقذتها تشنغ وأصبحت أول عمل خيري لها.
اعتقدت تشنغ أن القطة قد تشعر بالوحدة لو كانت وحدها في بيتها، فقررت أن تحضر لها صاحبة. تحولت الى شبكة الانترنت ووجدت موقعا عنكبوتيا مهمته انقاذ القطط بلا مأوى – www.luckycats.net. وبعد البحث لدقائق قليلة في الموقع، وجدت تشنغ لقطتها شريكا مناسبا، ولكن عندما حاولت أن تتبناها، أشار الموقع العنكبوتي ان للقطة صديقا في المأوى، فتبنت تشنغ الاثنتين.
ذات مرة، أنقذت تشنغ قطة هجرها أصحابها، وكانت تعاني من التهاب في الحبل الشوكي. اقترح بيطريون انه يمكن انقاذ القطة ببتر أحد أطرافها، لكن تشنغ أصرت على المعالجة بالأدوية. وبعد محاولات لتجربة الأدوية التي تمكنت من الحصول عليها، كانت على وشك ان تستسلم للمرض، ولكن قد حدثت معجزة الشفاء.
حب تشنغ للقطط أثر في من حولها. كانت تدير مع شريكين يعيشان قريبا منها، استوديو تصميم لعشر سنين، وقد تعززت الأعمال التجارية من خلال حب المجموعة للقطط. وانغ يان.. مصمم في الاستوديو مغرم ليس فقط بتربية القطط ولكن برسمها أيضا.