| اشترك في المجلة |



ثمة عادة في بعض مناطق الصين وهي تناول لحوم الكلاب. ولكن تزداد أعداد المتطوعين للامتناع عن ذلك. وي شو بينغ – مدير نادي كلاب – يتردد دائما على مطعم هوناني قريب من منزله. وفي أحد الأيام، قال له مدير المطعم عن خطة لتقديم لحم الكلاب. هذه الخطة أثارت معارضة حازمة من وي الذي حذر مدير المطعم من انه سيعمل على مقاطعة مطعمه لو فعل ذلك. وكان تهديد وي فعالا، فالغى المطعم تلك الخطة.
قال وي:" تزداد أعداد الذين يربون الكلاب كحيوانات أليفة، كما تزداد أعداد الذين يعارضون أكل لحم الكلاب."
تقول الاحصاءات ان مواليد الثمانينات والتسعينات هم الأكثر حبا للحيوانات. على كل حال، الحيوانات الاليفة غالبا ما يحتفى بها لقدرتها على تحسين صحة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، ولتقديم صحبة لذوي الأطفال "الوحدانيين" الكثيرين في الصين. سكان المدن الجدد غالبا ما يفتقدون الى الاتصالات المتبادلة حتى حين يعيشون في نفس الحي. قالت تشنغ شياو:" الحيوانات الاليفة تساعد الناس على إنشاء علاقات اجتماعية. وهذا سبب مهم للحاجة المتزايدة في عصر المعلومات."
حيازة الحيوان الاليفة ليس فقط انها توفر اسلوب حياة مختلفا ووعيا حادا لكل جيراننا من غير البشر، بل تشحن صناعة ناشئة.
صناعة الحيوانات الأليفة تشمل انتاج واستهلاك مواد غذائية ورعاية طبية وقص شعر وتصوير ودوريات وتطول القائمة. في العام 2008، حققت صناعة الحيوانات الأليفة بالصين انتاجا سنويا قدره 20 مليار يوان، وهذا الرقم قد يتضاعف بالعام 2010، مما يدل على السرعة المتعاظمة لنمو هذه الصناعة.
مهما يكن من أمر، فقد ادى ازدياد أعداد الحيوانات الأليفة في الصين الى ظهور مشكلات اجتماعية، مثل الجروح من عضات الكلاب وفوضى بسبب النباح. ومعروف ان اصحاب الكلاب فضلا عن الحيوانات نفسها هم مسؤولون عن تلك المشكلات. لذلك، ان تثقيف أصحاب الحيوانات الاليفة وجه آخر لصناعة الحيوانات الاليفة وذلك يحتاج الى تطوير مع الباقي .